[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]عبدالرحمن الثقفي[/COLOR][/ALIGN]
انطلق الموسم الرياضي السعودي لهذا العام يوم الجمعة الماضي حيث منافسات مسابقة الدوري الممتاز الذي حمل هذا العام مسمى ( دوري عبداللطيف جميل ) هذه المسابقة التي تعد من أقوى المسابقات المحلية كونها تمتد لستة وعشرين أسبوعاً يتنافس فيها أربعة عشر فريقاً على أكثر من هدف فالفرق الكبيرة تسعى للقب والفرق المتوسطة تسعى لتحسين مركزها في المسابقة وتتطلع لأحد المراكز الثمانية من أجل المشاركة في كاس الملك للأبطال وهناك فرق المؤخرة تسعى للبقاء في الممتاز للعام المقبل هذا التباين بين الفرق يعطي مباريات الدوري أهمية قصوى لكل الفرق كما أن المستويات الفنية والحضور الجماهيري والاثارة الاعلامية تجعل الدوري السعودي من اقوى الدوريات العربية وهذه ميزة لهذه المسابقة وكانت الفرق قد انهت استعدادها لهذا الموسم من خلال التعاقدات لبعض الفرق مع اجهزة فنية ولاعبين محليين وخارجيين مع اقامة معسكرات اعدادية بين داخلية وخارجية وكل ذلك من اجل ارضاء عشاق تلك الأندية ومع كل ذلك سيظل البطل واحد من الأربعة عشر فريقاً الا أن حق المنافسة أمر مشروع لكل فريق وفي النهاية ستذهب البطولة لمن كتبها الله له الا أننا كعشاق للرياضة نتطلع لمستويات فنية عالية من كل الفرق .
• في ذهاب مباريات دور الاربعة لدوري ابطال اسيا تعثر الاهلي على أرضة وبين جماهيره بالتعادل الايجابي أمام فريق سيئول الكوري هذا التعادل جاء بسبب غياب الهداف فيكتور المصاب مع تواجد الكوري سوك في هجوم الاهلي ولكن لم يقدم ما يستحق الذكر في ذلك اللقاء حتى البرازيليين سيزر ومسورو ايضا لم نرى منهم ما كان متوقع كما أن لاعبي الاهلي السعوديين مع الأسف تفرغوا للاهتمام بالقصات التي لم نعهدها في الاهلي في السنوات الماضية فقد ظهر أكثر من لاعب سعودي بقصات تتنافى مع ديننا وعاداتنا وهذا ما يجعلني اناشد المربي الفاضل والتربوي القدير الاستاذ محمد الحارثي مدير الكرة بالأهلي وضع حد في المستقبل لتلك المناظر المقززة والتي لا تعكس واقع مجتمعنا المحافظ وبالمناسبة فقد انتشرت في الايام الماضي عبر قنوات التواصل العديد من الرسائل التي تتندر بتلك المناظر التي كان عليها بعض لاعبوا الاهلي ، وفي هذه المسابقة عاد الشباب من اليابان بنقطة ثمينة بتعادله الايجابي مع كاشيو الياباني ومن هنا فإن مهمة الشباب في مباراة الاياب ستكون اقل ضغطاً على الشباب بينما ستكون مباراة الاهلي في كوريا ذات ضغط كبير ومع ذلك فإحساسي الكبير أن الفوز للأهلي والتأهل بحول الله حاصل وكذا الشباب بإذن الله.
• مع بداية كل موسم رياضي يواجه الزملاء الاعلاميين الرياضيين مشكلة الحصول على بطاقات دخول الملاعب والتي كتب عنها الكثير فالبطاقات ونحن في عصر التقنية لا تزال أشكال والوان كل مكتب وله بطاقة خاصة كما أن بعض المكاتب ليس لديها بطاقات وربما تتأخر البطاقة لما قبل انتهاء الموسم الرياضي من هنا أناشد الاعلام والنشر برعاية الشباب وأيضاً الاتحاد السعودي لكرة القدم بوضع حل لهذه المعاناة وليكن توحيد البطاقات أمر واقع في كل المكاتب ثم الاسراع في الاصدار فقد بدا الموسم الرياضي الحالي ولازالت الامور كما هي والمسئولون في الملاعب معذورين في عدم ادخال الصحفيين مالم يكن لديهم بطاقات تخولهم بالدخول كما أن الخصخصة والتطوير الذي ننشده في رياضتنا يتحتم على المسئولين في الرئاسة العامة لرعاية الشباب مواكبته في كل جوانب الرياضة.
منحنى الوداع
(الرياضة تهذيب للنفوس لا جمع للكؤوس)
