كتب – محمد صادق
أكد الكاتب الكبير فهمي هويدي أن ما يحدث فى الشارع المصرى الآن ناتج عن الفراغ التشريعي في البلد، وإثارة البلبلة وأن الشعب والجيش لم يعودا يدا واحدة وأصبح بينهم مسافة كبيرة، مستنكرا وجود الدبابات أمام مجلس الشعب، ويرى أنه شيء غير مفهوم، وكان يظن أن مصر ستذهب لنموذج تركيا أردوغان، ولكننا ذهبنا إلى تركيا أتاتورك.
وأضاف هويدي أن الدستور المكمل يعتبر انقلابا حقيقيا من المجلس العسكري على الثورة والمعركة الحالية ليس لها علاقة بالثورة، وإنما هي إهدار لحقوقها، ويؤكد على أن قانون الضبطية القضائية للشرطة العسكرية والمخابرات الحربية غير قانوني، وعلى أن المجلس العسكري يعرف من هو رئيس مصر القادم ويجب أن يتحمل مسئوليه الارتباك الحادث في مصر.
كما رأى أن أخطاء المجلس العسكري بلغت الحد الذي يجعلنا نشكك في نواياه، مشيرا إلى أن ما يحدث من العسكري يشبه انقضاضًا تامًا على السلطة منذ إعلان قرار الضبطية القضائية بالمخالفة للقانون، وحل مجلس الشعب وقانون العزل والإعلان الدستوري المكمل.
وبيّن أن العسكري أدخلنا في نفق لا نرى نهاية له وما كان واضحًا من قبل لم يعد واضحًا الآن، مؤكدًا أن الإعلان الدستوري يدخلنا في مرحلة اللا قانون واللا دستور لذلك من حق كثيرين أن يحتاروا ويرتابوا وألا يطمئنوا.
وأشار هويدي خلال حواره لبرنامج 90 دقيقة المُذاع على قناة المحور الفضائية إلى أن ما يحدث من تداعيات تبدو واضحة في انهيار البورصة، ترجع إلى هذا الوضع الذي أوجده المجلس العسكري من إنزاله للدبابات في الشوارع، ومن حالة الاستقواء التي يعلنها المجلس العسكري.
