[ALIGN=LEFT][COLOR=blue] ممدوح لمفون[/COLOR][/ALIGN]
ما يقوم به معالي الدكتور عبدالعزيز خوجة وزير الإعلام من عملٍ دؤوب وتطوير ملموس جعل من إعلامنا السعودي ولله الحمد لا يخطو للأمام فحسب بل يقفز قفزات هائلة نحو المقدمة، وهذا يجعلني ويجعل كل منصفٍ يفتخر بأن لدينا وزراء بهذه الكفاءة العالية وهذه الأريحية المتناهية ويجعل كافة من يعملون في القطاع الإعلامي يبذلون كل ما يستطيعون من جهد طالما أنهم يجدون في وزيرهم هذه المثابرة وهذه النظرة العصرية والرغبة الجامحة في الانطلاق نحو المقدمة ولما لا؟ وهم يجدون في معاليه القدوة والمثل الحي، ويعلم الله أنني لا أقول ذلك تزلفاً لشخص معاليه فهو بالتأكيد في غنىً عن شهادة مثلي، ولكن حين أشاهد ما يفعله هذا الرجل من جهد وما يملكه من فكر وما ألمسه من تطوير يجعل من الواجب علي أن أقول شهادة حقٍ لا أبتغي من ورائها جزاءً ولا شكوراً، وقبل أتحدث عن بعض نماذج التطوير فيجب أن أتطرّق لبعض سمات الدكتور عبدالعزيز خوجة التي كانت من أهم أسباب نجاحه كوزير للإعلام من وجهة نظري المتواضعة، فكونه أديباً وشاعراً جعل منه لمّاحاً في مجال الإعلام ويعي تماماً أهمية ودور الإعلام في نقل الصورة الحقيقية لما وصلت إليه مملكتنا الحبيبة من تطورٍ ورقي، وهذا ما حدث في عهد معاليه، ولو نظرنا لكافة قطاعات الإعلام لوجدنا أن هذه القطاعات قد قفزت قفزاتٍ مذهلة إلى الأمام، فقطاع الإذاعة والتلفزيون أصبح يقدم خدماتٍ على مستوىً رفيع جداً ولعل القنوات المتلاحقة التي تفتتح في عهد معاليه خير دليلٍ على ما أقول وآخرها القناة السعودية الرياضية الثانية التي ستنطلق اليوم والتي أتمنى أن تكون امتداداً لهذه الثورة الإعلامية الرائعة في مملكتنا الحبيبة، وإذا ما نظرنا لقطاع الأندية الأدبية سنتحسس تواجد معاليه ومتابعته الدائمة لهذا القطاع ورغبته الجادة في الوصول بها للقمة بعد أن ظلت لفتراتٍ طويلةٍ (على الهامش ) ولا تقوم بأدوارها الاجتماعية على الوجه المطلوب منذ سنواتِ عجافٍ مضت ولا أستغرب ذلك من الدكتور خوجة وهو الشاعر الماهر والأديب الأريب، وإذا ما نظرنا لقطاع الصحافة سواءً الورقية أو الإلكترونية سنجد بصمات معاليه واضحةً أشدّ الوضوح وخصوصاً فيما يخص الإعلام الالكتروني الذي وجد منه الاهتمام البالغ بوضع الآليات اللازمة لجعل هذا القطاع الوليد ينضم وبسرعة عالية ودقة متناهية لركب القطاعات الإعلامية الأخرى ويتواكب معها ليصبح في ركب المقدمة، ولعل وجود صفحة خاصة لمعاليه على ( الفيس بوك ) خير دليلٍ ليس على اهتمامه بجانب العمل الإعلامي على الشبكة العنكبوتية فحسب بل على مستوى التواجد أيضاً وفتح أبواب النقاش المباشرة مع معاليه دون أي قيودٍ أو ( بروتوكولات ) معينة، وهذا ما جعل منه مثار إعجاب العديد من مستخدمي ( الإنترنت ) بشخص معاليه الكريم ومالم يحدث من قبل أي وزيرٍ من قبل، فالتحامه بالعامة بهذه الطريقة الرائعة جعله يتحسس وعن قرب كل ما يدور في الوسط السعودي ويتقبل كل ما يوجه لمعاليه من نقدٍ بكل أريحية ويحاور ويناقش الجميع دون استثناء بشفافيةٍ منقطعة النظير، ولعل ما أكتبه في مقالي هذا يعد غيضاً من فيض لما يقوم به هذا الوزير الرائع من مجهودات في وزارة الثقافة والإعلام وعذري أنني أسير جنبات هذه الزاوية وإلا لكنت كتب صفحاتٍ وصفحات في إنجازات هذا الرجل في مجال الإعلام والتي لم تكن لتتحقق لولا فضل الله تعالى ثم الدعم اللا محدود من قبل حكومتنا الرشيدة.
( على الهامش )
لم يدع معالي الدكتور عبدالعزيز خوجة مجالاً يكون للإعلام فيه تواجد إلا واقتحمه بكل اقتدار وبطرق علمية وإستراتيجية متطورة سواءً على المستوى الرياضي أو الأدبي أو الاجتماعي أو السياسي، ولهذا كان لزاماً أن أثني على هذه الجهود لمعاليه ولكافة العاملين معه في المجال الإعلامي وعلى رأسهم نائبه المتميز صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن سلطان بن عبدالعزيز فتحية إعجابٍ وتقدير وإلى الأمام دائماً وأبداً.
[email protected]
