أَنا عِندى هُنا سِرُّ
لِكى يَبقَى
أُدلـّلــــه
وَدومًا عِشقُنا يَأبَى
يُعاندنا وَيفضَحنا
وَكلُ السِّرِ يَنقلهُ
يُجادلنى
وَيَسخرُ مِنْ مُعانَاتى
وَلا أَقوى أُجادلـهُ
أَنا عِشقى يُسابقنى
إِلى عَينيكَ يَرجُوها
وَتحتَ الجَفنِ يَختبئُ
وَأبقَى كَى أُحايلَه
وَيبكِى عِندَ أَزمَاتِكْ
وَيشدُو فِى نَهارتِكْ
يُرددُ لِى حِكاياتِكْ
وَكُل القَول آخرَه
يُشابِه فِيه أَوَّلـه
وَرغمَ الطّعنِ فِى جُرحِى
أَرانِى حِينُ أَسمعه.. يُضَايقنى
بِبعضِ الحَكى عَنْ أُخرَى
هُنالِكَ عِشتُ أُهمله
أَظلُّ اللّيلَ أَنتَظرُ
وَخصْلَاتي أُمشُّطها
تُعاتبنى تُسائلنى
تُصارحنى بِهمسٍ.. عَن تَسابقِها
تُسائلنى كَما اعتَادَتْ
بِأى اللّونُ
في عَينيه أَجملـه ؟
وأثوابي
أُعطّرُها أُزيّـنُها
وَعِقدُ الصّدرِ حَبّاتٍ
مِنَ الأحْلامِ أَوصَلـه
هبه عبد الوهاب
مصر
