هُناك خلفَ جُدران أضلاعِنا
يختبئ قلب ٌ متخمٌ بالذكريات
يصرخُ بصوته المُترع
مستوحشاً ظُلمةَ الخيبات
…
أتساءل هل يا ترى
أنَّ ذكرى طائشة
قادرة على إضرام النار
في جوف كل منا ؟!
…
يعتصِرُني دائماً شعورٌ بالخزي
مِن مقاومةِ ذاتي لذكرياتٍ عاقة
فحينما تهُب عاصفةُ ذكرياتِ الماضي العتيد
أجدُ نفسي أجهش بالبُكاء!!
” كطفلٍ ضبطته أمه متلبساً
بكسرِ تُحفةٍ باهظةَ الثمن “
*****
حينما تُلجم ألسنتنا عن البوح ، وتطيل الصمت نلجأ للكتابة . نحاول جاهدين أن تستكين الراحة في قلوبنا بعدما لهثت كثيرا..
نجد أحرفنا تنفلت و تحيك لنا نسيجاً من خيوط أوجاعنا الكامنة خلف صدورنا..
الألم ؟ هو السبيل الذي يقودنا للكتابة كما قال الكاتب نتاليا جزلد : ” انتظر حتى تصبح جائعاً لتقول شيئاً ما، انتظر حتى تشعر بالألم الذي يجعلك تتحدث “
الكتابة كنز ثري يسقينا من نمير الرضا غدقاً طويلا.
اكتبوا ف نحن بالكتابة أقوى!
روان سيف المخلفي
السعودية
هناك عندما نصمت
