وردت بعض التقارير في بعض الصحف المحلية حول انتشار مرض حمى الضنك في منطقة مكة المكرمة ومحافظة جدة، هناك إهمال من بعض الجهات بعدم الاهتمام بهذا الموضوع. حينما أمر خادم الحرمين الشريفين تلك الجهات بوضع العمل الاستراتيجي مع دعمها بالملايين من الريالات لهذا الغرض لمحاربة تلك الاوبئة التي تقلق مضاجع المواطنين في عقر دارهم وفي كل محل، أين الجهود التي تتولاها الشؤون الصحية وأمانة مدينة جدة لتنظيف المنطقة من الاوساخ والمستنقعات والبحيرات التي تتكاثر فيها الوباء وتصيب بها المواطنين بالمرض المسمى بالضنك لانه داء خطير جدا فالمطلوب من تلك الجهات وهي أمانة جدة وادارة الشؤون الصحية تقديم الاستعدادات لمحاربة ذلك الوباء الخطير بمنطقة جدة بجميع الوسائل المتاحة لحماية المواطنين والمقيمن على حد سواء من خطورة تلك الاوبئة التي تنتشر بالمنطقة بشكل ملحوظ وملفت للانتباه، وان مسؤولية امانة جدة والشؤون الصحية والجهات القائمة على حماية البيئة وسلامة صحة المواطنين والمقيمين من الامراض التي قد تصيبهم لا قدر الله وتفتك بهم، السؤال هنا: اين وسائل الرش والمبيدات الحشرية التي تجوب الاماكن التي تتواجد فيها المستنقعات التي يتوالد ويتكاثر فيها البعوض الذي يصيب بحمى الضنك؟ ان الادوات الخاصة بالرش اصبحت معدومة ولا نسمع عنها ولا نراها فأين اختفت؟ لم تظهر منذ مدة من الزمن . وكما يعلم الجميع أن الامور وصلت الى مدى الخطورة بالنسبة لسكان منطقة جدة ككل والمطلوب من الجهات المعنية الاسراع بالعمل على درع الوقاية والحفاظ على سلامة جميع المواطنين من تلك الاوبية والامراض والعمل بها وفقاً لتوجيهات الدولة رعاها الله وحيث انها لا تبخل وتنفق الملايين من الريالات من اجل سلامة ابنائها ورفاهيتهم بالحياة الكريمة والعيش الرغيد وفي ظل عهد المبارك خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الامين الامير سلطان بن عبد العزيز آل سعود حفظهما الله وادام عزهما سندا للاسلام وللمسلمين وأدام الله لهذه البلاد عزها ومجدها وأمنها واستقرارها إنه سميع مجيب.
عبد الحليم بن عبد العزيز تميم
