تلتهب مشاعري فجأة وتصرخ تناديك تعلم هي من يداوي اوجاعها .. تكبت تكبت لتخفي حنينها ويعود الشوق يداعب احساسها، كم اصبحت اعشق لحظات الاقتراب منك .. وكم اخشى ان تبعدني الثواني عنك .. لا أعلم لماذا كل هذا الشوق يجذبني لك ؟ .. ربما لانك رجل كنت اتمناه يوماً في احلامي.
سكنت خيالي قبل قلبي.. سنين وانا احاول ان ارسم ملامحك في ذهني والان قلبي اسكنك فؤادي .. واصبحت جاري اسلم عليك في صباحي ومسائي .. ليتك تدوم ساكن مهجتي .. ولن تغيب يوماً عني .. فحبك هو روح جسدي وبلسم جروحي .. ونور عيوني .. وامل ينتشلني من وسط احزاني .. احبك..
نوف دمنهوري – جدة
