أصبوحة..
نظمها نبض شوق يأسر مشاعري لقربك ويخطو نحو حقيبة ذكرياتي الجميلة معك .. طيبة قلبك وابتسامة شفتيك وسحر براءتك .. مشاعر صادقة.. لماذا تذبل أزهارها قبل الحنين ؟؟.. ولماذا يراودها ألم النعاس ؟؟..
حين يدق القلب تتلعثم في خطاه قوى الفكر
وتضيق تلك المساحات الشاسعة في الوجدان
وتضيق فوهة البصر ؛ فلا تعد ترى غير مصدر تلك النبضات
وتنحصر مفردات الدنيا في أبجدية اسمه ..!!
تماما هي نظرية الحب والتوحد ..
تسير فينا في وردية ليست دائمة
وتلاعبنا بين مد وجزر
دمى ….
تغذينا بشغف الطيور والأجنحة الوهمية
التي تأخذنا كعصافير بين الزهر والحقول
حياتنا .. أحلامنا .. ملامحنا ..
ماهو إلا شغب الوقت ..
ما إن تتوقف عجلة تلك الأماني إلا وقد ترمدت ألوان تلك الأيام
وأصبحت أطرافها بالية تليق بزوايا العمر الهشة
غير مكتملة .. فالأجنحة اختفت بعد أن زاد عليها حمل أمانينا
وتهشمت قواعد مدينتنا الفاضلة
ويبست الحقول وذبُلت أزهارها
وفقدت أنفاسنا شهية الحياة
فما هو إلا وهم
حين نمقت واقعنا نمسك بسرج الخيال
ليقودنا إلى أوهامنا الحية بدواخلنا فقط
لا تعرف شيئا عن وحشية المبادئ المتبدلة
ودوال الأيام
*الأنيقة فاطمة سرحان الزبيدي
هل استوفينا حظنا من الدهشة؟
