الدمام – حمود الزهراني
ان كان لم يحظ بما هو جدير به من تقدير في حياته، فإن حمد العلي احد أقطاب الرياضة بالمنطقة الشرقية يستحق ان يكرم بعد رحيله يوم الاحد الماضي بعد اربعة عشر عاما قضاها طريح الفراش بسبب حادث مروري تعرض له في عام 1416هـ وليس اقل من أن تحظى اسرته بكل انواع الرعاية والاهتمام من قبل المسؤولين وعلى رأسهم راعي الرياضيين الأول الأمير سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب ونائبه الأمير نواف بن فيصل.
لقد اعطى العلي الكثير للرياضية والشباب لاعبا ومسؤولا عندما كان رئيسا لنادي النهضة، ومن حقه على رجالات المنطقة الشرقية ان يبادروا بتلبية احتياجات اسرته المعنوية والمادية ان كانت بحاجة لذلك كان العلي رحمه الله سباقا في مساعدة الآخرين ولايبخل على ناديه بكل اشكال الدعم حتى وهو طريح الفراش كان دائم السؤال عن أحوال النادي الذي اخلص له ومنحه وقته وجهده وماله.
