د. عمر علوي بن شهاب
أَسـَطا هواك ِ على الحشا استحواذا؟
أنا لســتُ أدري ما جرى ولــِـــمـاذا؟!
ماذا أقولُ وللســـكوت ِ بلاغـــــــــــــةٌ
إنّـي أَســـيرُك ِ، هـل يَسُـــرُّكِ هـــــذا؟!
إنّـــــي الــذي يرجــــوك عنــواناً لــه
ومَـــعاذ يرجو غير هــــذا … مـــــعاذا
أضــــناه أنهَكـَـــه النوى فَــتَــمَــزّقـت
كـَـبـِـدٌ لــه وتـَقــَطّعـــــت أفـــــلاذا
في لـُـــجّة ِ الأوهـــــــــام ِ تاه سبيلــُهُ
مُــــدّي يَمـيــنـــَك ِ نــحوه إنقــــــــــاذا
عينـــــــاك ِ مَرفأه ُ، هديل ُ صَباحه
فَـــبِشاطـــــئيـــها قــــــد أنــــاخَ ولاذا
فيك ِ استـــــخارَ الله َ مُعتَصــــــــِماً به
من شــــرِّ شيطان ٍ يوســــــوس ُ عــــاذا
أنا عنك ِ أبحـــــث ُ في الأمـــاكن ِ كُلِّها
وأتيــــــــت ُ مِـــصــــرَ لذا كذا بغداذا
وأراك ِ في الأفــــــــق ِ البعيد ِ غمامةً
تهمي على رمـــــــــــل ِ الفــؤاد ِ رذاذا
إنّ الهــــــوى في الكــــون ِ أقوى طاقةٍ
تنقضُّ، تخـــــترق ُ الطِبــــــاق َ نفاذا
شوقٌ تفجر داخلي بركانه
حمما تذيب الصخر والفولاذا
أيقنت أن الحسن شيء آخرٌ
لما شهدت جمالك الأخَّاذا
بـِفمي لأنتِ الشــــــــهد ُ بل أشهى فما
أدعــــــــى ألــــــذُّ بذوقه استــــــــلذاذا
فـــــَطَرَ الإله ُ على المحبّة ِ خـــــــلقَهُ
ويُعــــــدُّ من لا يَعشقــــــونَ شــــــــواذا
المدينة المنورة
