ملامح صبح

هدوء نسبي

..عنصرية الشعر(1 /2)
سحر الشهري
ان الله سبحانه وتعالى يوزع الكرامات على البشر والشعر كرامة والقدرة على كتابته كرامة وكونك ولدت ولديك تلك القدرة فذلك ليس له أي علاقة بجنسك ذكرا كنت أم أنثى ..ذلك الايحاء الذي يعتريك للكتابة فتقوم بترتيب شعورك وكلماتك في قالب شعري منظوم بأي شكل من أشكال القافية التي تريدها مربوعة كانت أو مثلوثة لا يميزه سوا أسلوبك الذي سيكون معكوسا عليه,بناء على طبيعة الحياة التي تعيشها أوعلى العوامل النفسية التي تمر بك,نظرتك أنت للأشياء وطريقة تعاملك معها،مدى تأثيرها عليك ومدى تأثرك بها وقدرتك على الخروج من هذا النص بفكرة واضحة تماما لردة فعلك تجاه الحدث الذي تكتب فيه هي التي فقط سوف تحدد(مدى قوة قصيدتك).في الشعر في منظوري لا يوجد شعر نسائي وشعر رجالي,ومن اخترع هذا الفرق شخص غير مطلع وقد يظلم فريق من الاثنين بهذا الحكم في حين انه لايستخدم هذا الفرق للتصنيف فقط وانما(لـ التفضيل).كثير يحملون تلك الفكرة حتى ممن لايمتون للشعر بصلة والمؤسف أن البعض يصنفون شاعرة ما بأن أسلوبها في القصيدة ذكوري وبأن (شعرها رجالي)غير مؤمنين تماما بأن هذا النوع الجريء والقوي قد يكتبه قلم أنثوي بكل بساطة لغرض ما يستدعي حضور عوامل حصر البعض استخدامها في الشعر الرجالي فقط بل وقد يتجاوز الأمر هذا الحد فقد يتم انتقاد نص لشاعرة لأنه كتب في أحد أغراض الشعر(الغزل) فقط والتي يعتبرها البعض أيضا حصراً للقصيد الرجالي..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *