الأرشيف ملامح صبح

هدوء نسبي.. يا ليل مطولك !!

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]بقلم – بارعة[/COLOR][/ALIGN]

على صفحات التواصل الاجتماعي نتعرض نحن معاشر الشاعرات إن جاز التعبير للكثير من الصعاب خصوصا مع وجود فكر منغلق وعقليات تحتاج لفورمات قوية لإخراج جميع الفايروسات الضارة منها ،عقليات ترى وجود المرأة في أي محفل لا يعني سوى وجود أنثى في الجوار والرابح الاكبر هو القادر على الوصول اليها اولا .. وفي سبيل ذالك يستخدمون الكثير من الحيل والأساليب المكشوفة ومن أشدها وضوحا محاوله التشكيك بشاعريتها من قبل بعض المستشعرين محاولين بذلك اخذ دور الوصي على نصوصها الشعرية ومستخدمين عبارة ( ابشري ولا يهمك أي نص اعرضيه علي وانا اظبطه لك ) مع العلم انها تكتب الشعر افضل منه معنى ومبنى وهناك نوعية اخرى صدامية متسلحين بمقولة ( ما محبة الا من بعد عداوة ) حيث تجده يتنقل بين صفحات الشاعرات لينتقد هذه ويقوِّم نص تلك محاولا جذب اهتمام المحيطين به وعندما تصادفه شاعرة متمكنة وتقارعه الحجة بالحجة تجده يحاول تلطيف الجو قائلا : انتي لا تتقبلين النقد وأنا مجرد ناصح وهلم جرَّا مابين أخذ وعطا حتى ينتهي به المطاف خارج صفحة الفيس بوك أو تويتر مذموما مدحورا .ولعل ما جعلني أتطرق لهذا الموضوع ما شهدته عبر صفحات صديقاتي الشاعرات واللاتي اثق بشاعريتهن وبالتحديد الشاعرتين ( نور الوليدي و وفاء الفواز ) وغيرهن كثيرات ولكن هاتين الشاعرتين وقفن على مهاترات المستشعرين معهم وتابعت الحوار غير الهادف حتى انتهى بديليت شديد اللهجة من الشاعرتين لمستشعرين ربما لم يسعفهم الحظ هذه المرة.
وكأني أراهم بعد حذف أمتعتهم البالية خارج نطاق صفحات الشاعرات ينفضون عن وجوههم غبار الخيبة ويحملون معول النقد المكسور ليتجهوا الى صفحة أخرى علهم يبلغون أهدافهم الموؤودة في مهدها ومن الممكن أن يجدوا مبتغاهم يوما ولكن أين هذا هو السؤال ؟
ولن ادعكم اعزائي تتوهون في بحر التخمينات بل سأجيبكم عن هذا السؤال بوضوح حيث سيجدون ضالتهم عند أخواتنا المستشعرات اللواتي لا يفقهن في الشعر إلا أسمه ومثل هذا سيكون فرصة للحصول على مايبحثون عنه .. وهذه النوعية من الشاعرات هن عار على ساحة الشعر النسائي مع أنهن مع الأسف الاكثر حظوة والأكثر متابعة وكلما قدمت المستشعرة بعض التنازلات كلما زاد عدد المتابعين والممجدين والمصفقين والمطبلين لها ويا ليل مطولك !!
همسة :
أنا شاعرة وكاتبة أتواجد على صفحات التواصل الاجتماعي ، أناقش وأحاور وأعلق ولكن ..ثيابي ساترة وخطوطي الحمراء لايمكن تجاوزها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *