ملامح صبح

هدوء نسبي.. كلام ببلاش

مناير الروقي
كنّا نسمع منذ الصغر كلمة..الكلام ببلاش،فهل فعلا هو كذلك؟..اذا صح هذا، لم يتقاضى(بعض الشعراء)مبالغ تفوق الخيال مقابل أحرف ينظمها مادحا أو واصفا فعلاً غير متحقق؟..هل أصبحت صياغة الشعر تجارة؟.. هل يعني هذا أن للقصائد سوق في ومزاد؟..من وجهة نظري من يتنازل عن قصيدته من اجل حفنة من المال..فقد قضى على نفسه وعلى قصيدته واصبح لا يمثل الشعر وانما..يمتهن تجارة الشنطة.
فالشعر..شعور وموقف وقد يكون تاريخا فكيف نثق بمن باع مشاعره أونتفاعل مع مايكتب؟..
فهناك شعراء..لايتاجرون بالقصائد فحسب وإنما يتاجرون بأنفسهم برفع الوضيع ووضع الرفيع
وهذا الصنف مرفوض أيضاً وهو نوع من بيع الكلام لانه في بوتقة الكذب إذا لم يحترم الشاعر قصيدته فكيف سيحترم الناس شعره؟..
سيقال..أن هذا ليس بأمر جديد وأنه حصل في الزمن القديم نعم ياسادة أنا هنا لا اعترض على المدح كغرض شعري موجود منذ ولد الشعر ولكن من وجهت نظري..أرى أن الشعر من أسمى المشاعر التي يشعر بها الشاعر والمتذوق للشعر.
والمتاجرة بالأحاسيس..تقتل هذه اللذة وتقلل قيمة هذا الشعورالذي خَص الله به من يملك موهبة الشعر وصياغة الحرف ولانعمم فمازال هناك شعراء يحترمون أنفسهم وقصائدهم ونحن نحترمهم ولكن بالمقابل نجد من يضع له موقعا في وسائل التواصل الاجتماعي تحت شعار،قصائد للبيع،فأين أضحت قيمة المشاعر؟؟!!..إذاً عذرا لمن قال..إن الكلام ببلاش.
همسة مطر:
يقال..
إن الأحلام لا يدفع لها ثمن
بينما أغلب الأحلام..
يكون ثمنها..
عمراً يندثر..
بين محطات..
الانتظار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *