ملامح صبح

هدوء نسبي القلوب الملهمة

صالحة الأسمري
سطر يخط على تاريخ الحروف الأبجدية لقلوب مضت أو مرت هاهنا أمام أعيننا القارئة,وعزفت على أوتار قلوبنا,وهل ياترى مع العزف زوايا جراح وتواريخ قصص أكل الدهر على تفاصيلها وشرب.
تزاحم في تواريخ الأدب قصصهم وخيالاتهم رمز لكل حرف خطته قلوبهم قبل أناملهم,عندما تركوا آلامهم وأفراحهم لنا,أترانا نحمل جرأة قلوبهم لمكاشفة الجرح وإعلان الفرح,هم صاغوا من تفاصيل أرواحهم تاريخ الأدب بنثره وشعره,بقصصه ورواياته بعمر القوافي وانحناء الحرف وتورية المعنى.
هم بنيان وأركان أهازيجنا الأدبية,وعمر الوقت ووقت الإحساس الناطق.
أصدقاء الحس ورفقاء المهنة,صغنا وصغتم من كل تفاصيلنا حروف لايعلم بتفاصيلها سوى الله ثم كاتبها,منا من جعل حياته رواية تقرأ ومنا من فضح الجرح وجرده عارياً ليصل المعنى,منا ومنكم من جعل فرحه محطة وحزنه أهزوجة لا لحب الظهور ولا لصيت زائل,ألا أنها مشاعر تزاحمت على عتبات اللسان ليتشارك بها مع من يصفق لها بثمن بخس.
أحباب القلب وأصدقاء الطريق حروفنا تاريخ يشكل أدب متسلسل يظل يتوارثه رفقاء من بعدنا,هم للحرف أقرب منا وللكلمة مؤرخون صادقون ,فصيغوا من مابداخلكم لحظات لن تنسى.
وأعلموا أن مايقرأ لكم هو تاريخ يصاغ لدرب أدبي لا منقطع الطريق,هو أنتم ونحن هو صمت سكن ألسنتنا وانسكب صارخاً بين سطورنا.
فتحية للقلوب الملهمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *