ملامح صبح

هدوء نسبي..إطلالة أولى

الوضاحي الغويري(الثريا)
كيف يستطيع أحدنا أن يعبّر عن نفسه أو أن يقدم لغيره نبذة بسيطة عن حياته الشائكة!.
أن تكتب عن نفسك,يعني التجرّد من كل الأقنعة والألقاب،أن تكتب كما أنت بصدقٍ و وضوح دون أي رتوش إضافية.
لنبدأ من نقطة الانطلاق إذاً وباختصار..
أنا سيدة نجدية،بدوية،أعشق رائحة الحبر والورق،أمارس الكتابة حين أرغب في الهروب من ضجيج الحياة البشرية.
حاصلة على شهادة الماجستير في علم الاجتماع وعاطلة عن العمل منذ عقد من الزمان وأكثر.
شيء مضحك..! أن أعاني البطالة وأحاول ان أكافح الحياة بيدٍ فارغه!.
أظل رغم ذلك ممتلئة بكثير من الأمنيات والأحلام ويدفعني الطموح لأن أعانق نجوم الثريا! نعم،لذلك اخترت ان ألوذ من اليأس خلف لقب (الثريا),ليدعم طموحي وإصراري على الاستمرار والعلو والارتقاء كلما حاولت رياح الوقت عرقلتي أو حاول أحدهم منعي من المضيّ في أي طريقٍ مضيء.
لا زلت أعشق تصفح الجرائد الورقية في زمن(الصحيفة الالكترونية).
أعشق البحر،الطبيعة،البرّ و(شبة النار)في زمنٍ التسكّع في شوارع المدينة.
أعشق ذكريات الطفولة(بيت الطين،مزرعة جدي،عرائس الخشب،عظيم ساري)في زمن أطفال الأيباد والأنترنت!.
أعشق حسن النية،والقلوب البيضاء والابتسامة الصادقة في زمنٍ كثر به الحقد والحسد والكذب!.
أعشق أن أكون أنا كما أنا وهذه أنا،فقد حاولت ان أختصر نفسي في بضع أسطر لعلها كانت كافية لأن أطلّ عليكم اسبوعياٍ عبر هذه الزاوية الهادئة او لعلها تليق بأن تكون مصافحتي الأولى لكم.

1 Responses

  1. رائعة يالثريا ، وبالتوفيق ان شاءالله والله يحقق لك كل ماتطمحين إليه.
    نترقب اطلالاتك الجميلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *