ملامح صبح

هدوء نسبي..أفكاري كَبُرَت!

ظلال الوايلية
تتضاءل حروفي في مكان يختلف هذه المرة عن كل الأماكن التي سبق وأن جر قلمي خطاه فيها فهذه المرة أراه يمشي على استحياء عكس ماسبق فلم اعتد من قلمي الخجل ولكن هيبة المكان لها حقها فهي المرة الأولى التي سأكون ملكة هذه الزاوية الصغيرة.
اذكر عندما كنت صغيرة كنت أقرأ بعض الأعمدة الأدبية لبعض الكتاب وكان حلمي أن أكون في يوم ما كاتبة وشاعرة يشار إلى حروفها بالبنان.
ورغم أن الكثير من الفرص اتيحت لي في السنوات الماضية ولكن كنت ارفضها بسبب نظرة المجتمع للمرأة الكاتبة.
واليوم لم يعد المجتمع حجر عثرة في طريق أحلامي خصوصاً وأنا أراها تتحقق بسهولة مميطة لثام الخوف عن بنات أفكاري التي كَبُرَت وأصبحت تطالب بحقوقها لأنصاع مرغمة على تحقيق مطالبها، خصوصاً إذا كان المكان يستحق فصفحة (ملامح صبح) أشرقت شمسها في عالم الشعر واثبتت أنها الأفضل على الإطلاق وَمِمَّا يثقل كاهلي الأسماء التي سبقتني فجميعهن شاعرات وكاتبات مبدعات أتمنى ان أصل إلى ما وصلن أليه وأخدم الشعر والشاعرة على الوجة الأفضل وأن أمثل شاعرات وطني خير تمثيل.
شكرًا لصحيفة البلاد ولهذه الملامح على اختيارهم لي،لتبقى زاوية (هدوء نسبي) إحدى الهدايا التي أهداها لي خالقي فكل ما أنا به من رضا عن النفس وحب الناس ماهو إلا دعوة أودعتها خالقي في جوف ليلةٍ وقلت:اللهم سخر لي عبادك الصالحين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *