ملامح صبح

هدوء نسبي .. أثير الشعر

صالحة الأسمري
مع تطور التكنولوجيا وتسارعها الكبير المذهل,تنوعت وسائل العرض والجذب ولعل اكبر هذه الوسائل هو التلفاز الذي يعد من اكبر وأقدم الوسائل في عصرنا الحاضر التي تجمع بين المتعة والفائدة,ومع هذا التطور اللافت تطور هذا الجهاز المبهر وتخصص بقنوات بعينها لخدمة فئة معينة ونتج عنه وجود قنوات خاصة بالشعر والوانه المختلفة ومع هذا الظهور تضاعفة متابعة المشاهد لها بكل شغف وحب لمثل هذا الفن الراقي.
بل لعله قد ابتكر الكثير من الأدوات الجاذبة للمتلقي عبر بثه المتنوع.
أن تسليط الضوء على الشعر عبر قنوات شعرية ساهم في تجديده بما يشمل من قوالب عده.
ولكن مع تزايد البث الفضائي أصبح هناك خيارات أكبر لكل متلقي للشعر ومتذوق له.
وهو سلاح ذو حدين مع تخالط درجات الشعراء في نفس المحفل والمقام.
بل أن هناك بعض المجاملات الشعرية المتعمدة التي قد تساعد في انتشار الشعر بدون تمحيص وتدقيق.
ولتنجح هذه القنوات عليها الإهتمام بجودة ماتقدم,إذا جزمنا إن لكل متابع ذوقه الخاص,فذلك التنوع يساعد في استمرارية القصيدة النابعه من كيان الشاعر وفكره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *