ملامح صبح

هدوء نسبي..(أبهة الضوضاء)

عوسج
(لو كنت تعلم ما أعلم ماكنت قلت مالا تعلم) حين سمعت هذه الجملة دار في خلدي سؤال هل هذا ايضاً ينطبق على نقاد الشعر أم أن نقد الشعر لاتحكمه قراءة النفوس..وهو لهم كما يريدون وأينما يرتادون!!وكأنهم قابعون في ذات الشاعر يجولون فضاءاتها ويشهدون إمضاءاتها..فيتحكمون بالمعنى ويحكمون على اللفظ ويحاكمون القافية ويحتكمون إلى الوزن..حيث تعتبر هذه الأربعة الأركان هي من تحدد جودة النص أو رداءته في قاموسهم النقدي الفضفاض.رغم أن من أساسيات النقد معرفة اللهجات والتبحر في الوزن فالفرق بين البحر المسحوب والبحر الهلالي حرف واحد فقط.ثم أن التحام الأبيات وانسجام الكلمات وتجاذب المعنى وتقارب المبنى وتناسب المغنى،من أهم مايجب نقده لمخافة فقده ..ويمثُل الآن أمام ساحة فكري جملةً من الأسئلة:هل لابد أن تخضع ذائقة المتلقي أمام جبروت ذائقة الناقد؟..أم أن موهبة تأويل الشعر لابد وأن تحتوي الساحة وتملك المساحة ليؤمن بها النخبة والبسطاء؟..وهل النقاد هم شعراء لم تُسلط عليهم القنوات ولم تحاصرهم أبهة الضوضاء وبهاء الأضواء؟..تعددت الرؤى وتمددت الآراء..وإلى هنا ينتهي الحديث ويظل السؤال الأزلي هل لا يفقه في نقد القصيدة سوى الشاعر كما أنه لايحدد قيمة الذهب سوى الصائغ؟!..
همسة:
شكراً لك لأنك أحدثت فارقاً في حياتي،شكراً لك لأنك دفعتني بخذلانك للإلتفات لأحلامِي،شكراً لك لأنك أختزلت آلاف التجارب في قناعك الذي سقط!!.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *