دولية

هدنة في درعا مع بدء مفاوضات الفصائل والنظام

درعا ــ رويترز

أعلنت المعارضة السورية أمس “الجمعة” توصلها لاتفاق لوقف إطلاق النار في جنوب سوريا، و بدء جولة جديدة من المفاوضات في مدينة بصرى الشام الجنوبية، التي عقدت فيها بالفعل أربع جولات من المحادثات منذ السبت، لكنها لم تنجح حتى الآن في التوصل لاتفاق.

إلى ذلك، قال شهود عيان قرب معبر نصيب على حدود الأردن مع سوريا: إنهم رأوا مدرعات ودبابة ترفع العلم الروسي متجهة صوب المعبر مشيرين إلى أنهم رصدوا قافلة على طريق عسكري يؤدي إلى المعبر.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد أفاد في وقت سابق بتنفيذ الطائرات الحربية التابعة للنظام السوري غارات متعددة، استهدفت أطراف بلدة نصيب وطفس والنعيمة جنوب سوريا، مشيراً إلى إلقاء الطيران الحربي 10 براميل متفجرة على درعا البلد.

وبدأت قوات النظام عملية عسكرية على الحدود السورية – الأردنية؛ بهدف الوصول إلى معبر نصيب الحدودي. وذكر قيادي في الميليشيات الموالية للنظام أن قوات الأسد وحلفاءها ستصل قريباً إلى المعبر.

كما تمت السيطرة على تسع نقاط من المخافر الحدودية مع الأردن ضمن الحدود الإدارية لمدينة درعا، وفق الإعلام الحربي التابع لميليشيات حزب الله.

واستؤنفت المحادثات مع الضباط الروس بعد نجاح الوساطة الأردنية في إعادة مفاوضي المعارضة إلى الطاولة مع ضباط روس، بشأن التوصل لاتفاق نهائي ينهي القتال ويسلم محافظة درعا لسيطرة النظام، وفق المتحدث باسم الغرفة المركزية في الجيش الحر، إبراهيم الجباوي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *