عبد الرحمن الزهراني
• انتهى دور الستة عشر من كأس ولي العهد بمفاجأة وحيدة فقط تمثلت في خروج الشباب من هذا الدور على يد رائد التحدي.
• بينما تأهل الأهلي والنصر والهلال والاتحاد والاتفاق مثلما توقعت في مقالي السابق و تمكن الرياض والوحدة من التأهل أيضا واللحاق بهم في ربع النهائي.
• ولكن تأهل الأهلي جاء مختلفا عن بقية أقرانه الكبار والذين سحقوا خصومهم بالثلاثيات والرباعيات والخماسيات وظل هو يحبس أنفاس عشاقه حتى ركلات الترجيح.
• جمهور الأهلي لم يكن يتوقع أن يظهر فريقه بهذه الصورة الباهتة والتي لم تعكس الصحوة التي كان عليها الفريق قبل فترة التوقف.
• الأخضر انتظر حتى الوصول لركلات الحظ حتى يزف البشرى لعشاقه بالتأهل وهو الأمر المزعج لأنصار القلعة في كل مرة يلاقي فيها الأهلي فرق المؤخرة أو الدرجة الأولى.
• وكم من مرة تجرع فيها مرارة الخروج من الفرق التي تقل عنه بالإمكانيات والخبرة والتاريخ وهو لا يستفيد من تلك الدروس.
• بصراحة مواجهة هجر أعادت الأهلي إلى طريق الخطر مرة أخرى على مستوى الأداء والحماس.
• فالفارق كبير بين فريق يعج بالأجانب واللاعبين الدوليين وفريق آخر لا يملك تلك الأسلحة الفنية ومع ذلك لم ترجح كفة الفريق الكبير إلا بالحظ.
• ابتعاد الرباعي الأجنبي لحساسية اللقاءات الرسمية ساهم في تراجع المستوى بصورة عامة بحكم الثقل الفني الكبير لهذا الرباعي ولعل لقاء نجران القادم سيوضح الصورة الفنية للفريق بشكل أكبر.
• وعلى نفس الصعيد قدم النصر نفسه في دور الستة عشر بشكل رائع وجميل من خلال خماسية وأداء فني ممتع.
• بدر المطوع ذكرت أنه سيكون ورقة ناجحة للعالمي بحكم قدرات النجم الكويتي المبدع وسرعة تأقلم اللاعب الخليجي في الدوري السعودي وسيكرر سيناريو الحوسني مع الأهلي.
• وبالطبع هذا ما حدث في أول مشاركة والتي شهدت فاعلية المطوع وقدرته على التسجيل والمساندة الهجومية والدفاعية.
• كما أن الاتحاد مع مدربه الجديد أوليفيرا استعاد بعض بريقه ويعود الفضل بعد الله لنجمه البرتغالي باولو جورج الواقف خلف خطورة الفريق الاتحادي.
• بينما الهلال حامل اللقب لم يجد صعوبة في تجاوز نجران برباعية برغم عدم استفادته من المصري احمد علي والذي سيكون رقم واحد في هجوم الهلال.
• سعدت كثيرا كغيري من الرياضيين بمستوى (المدرسة ) فريق الرياض وفوزه برباعية وتأهله إلى دور الثمانية وكل الأماني لهذا الفريق بالعودة السريعة إلى دوري الكبار .
تـمــريـرة
تتلهف الجماهير الرياضية بمختلف ميولها للقاء الكلاسيكو المثير بين الاتحاد والهلال في هذا المساء والذي نتمنى أن يكون كعادته ممتعاً ومثيراً فنياً ويتفرغ نجوم الفريقين للأداء الفني وعدم الخروج عن النص ويقتصر دور الجمهور الحاضر على المساندة والتشجيع المثالي بعيداً عن الهتافات المسيئة للفريقين والتي سيطرت على أجواء لقاءاتهم في الفترة الأخيرة.
تسديدة
عاد التنافس على أشده بين الهجوم الثلاثي الدولي الشمراني وياسر والهزازي على هز شباك الخصوم مع أنديتهم وترجيح كفة فرقهم والذي كنت أتمنى أنه كان حاضرا في الدوحة مع المنتخب حتى لا يخرج أخضرنا بذلك المستوى الهزيل من البطولة القارية.
هدف
اللهم أحفظ مصر وجميع بلدان المسلمين من كل مكروه وأعد لها أمنها وعزها واستقرارها يا رب العالمين
