ها أنا متُ غـــــــــريقـــاً
يــا عرب نامــوا قريرا
أمتطيتُ البحـــــــر خوفاً
أن أرى دهـراً مريـــــرا
لأرى يومــــــاً ســـــــعيداً
ليس حرباً أو سعيراً
بل رســمتُ الحـلم ليــلاً
كــي أرى فجراً منيرا
حلـــم لعبه .. حلم درساً
في فصولٍ مع صغــــارا
لا أريد البيـت قـــصــراً
لا ولا حتى حريرا
وأبي كم عاش حلماً
ليرى الطفل كبيــــرا
لم يُردْ كرسيّ منصب
أو رصيداً في “سويسرا”
واعتلى الأحـــــلام موجاً
في صقيــــعٍ زمهريــــرا
يقتل الآمــــــــــال قهـــــــراً
مثل ما مــات الضميــرا
ها أنا مت غـــــــــريقـــاً
يــا عرب نامــوا قريرا
شعر أ . عبدالله بن الحسين مذكر الزهراني
تعليم جدة
