جدة – البلاد
نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، تسلم المدير التنفيذي لجهاز السياحة والآثار بمنطقة مكة المكرمة الأستاذ محمد بن عبد الله العمري شهادة تميز المقاصد السياحية لمدينة جدة، من ممثل المركز العالمي لتميز المقاصد التابع لمنظمة السياحة العالمية السيد فرنسوا بردا، بحضور نائب الرئيس المساعد لتطوير المواقع السياحية المهندس أسامة بن سعيد الخلاوي، وذلك خلال ورشة العمل التي أقيمت بهذه المناسبة مؤخراً في الغرفة التجارية الصناعية بجدة وضمت ممثلين عن جميع القطاعات الحكومية والقطاع الخاص الذي يهتم بالقطاع السياحي، وتناولت نقاشاً دار حول نتائج تقييم 16 محورا من حيث نقاط القوة والضعف لمدينة جدة وكيفية معالجة نقاط الضعف لتعزيز نقاط القوة للوصول إلى مستوى مركز متميز يحاكي المقاصد السياحية المتميزة العالمية.
وأوضح المدير التنفيذي لجهاز السياحة والآثار بمنطقة مكة المكرمة الأستاذ محمد العمري أن اختيار مدينة جدة من قبل المركز العالمي لتميز المقاصد جاء بعد تنسيق وجهود كبيرة من إمارة منطقة مكة المكرمة، ومحافظ جدة والأمانة والغرفة التجارية الصناعية بجدة، التي ساهمت في تأهيل مدينة جدة للوصول إلى هذه المعايير العالمية، لنيل هذه الشهادة العالمية التي تعتبر بمثابة تكريم للمملكة العربية السعودية نظراً لجهودها الواضحة في تنمية وتطوير جميع مناطق التراث الثقافي والطبيعي والبنية السياحية الأساسية والحفاظ عليه.
وأضاف العمري أن هذه الشهادة تتويج لجهود صاحب السمو الملكي وصاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار في الاهتمام بمنطقة جدة التاريخية والعمل على إبرازها والعمل على إضافتها ضمن مواقع التراث العالمي، لتكون جدة التاريخية عامل جذب للسياح والزوار، وتاريخاً مشرفاً للأجيال القادمة.
وأوضح نائب الرئيس المساعد لتطوير المواقع السياحية المهندس أسامة سعيد الخلاوي أن المركز العالمي لتميز المقاصد والتي ضمن عضويته المملكة العربية السعودية ممثلة دول الشرق الأوسط، يتبع منظمة السياحة العالمية، ويسعى لتطبيق معايير منهجية لتحقيق التميز العالمي للمقاصد السياحية في دول العالم، والعمل على الحفاظ عليها من خلال دراساته وتوصياته التي يقدمها للدول في هذا الشأن، كما طبقت توصياته ودراساته على العديد من البلدان التي اختيرت كمقاصد سياحية دولية.
كما أكد المهندس الخلاوي أنه وانطلاقا من ضرورة قيام المقاصد السياحية من خلال المحافظة على استدامة وتعزيز الشخصية الجغرافية المكانية (البيئية، الثقافية، التراثية، والرفاهية لمجتمعها المحلي)، لذا سعت الهيئة العامة للسياحة والآثار إلى تطبيق نظام تميز المقاصد السياحية ووضعت معايير تحدد أولوية تطبيق هذا النظام بين عدد من مناطق التنمية السياحية الحالية في المملكة، واختارت \"مدينة جدة\" كأولوية في التطبيق، وهناك بعض المدن بالمملكة سيتم تطبيق هذه المعايير بها في مراحل لاحقة كي تكون مقصداً جديداً يضاف إلى مقاصد التميز السياحي العالمي في المملكة.
وتأتي اختيار مدينة جدة كمقصد سياحي مهم لإبراز أهميتها كمدينة تاريخية تعكس تنوع الموارد والمنتجات السياحية بها، وتبرز أصالة تراثنا العريق، ودعوة لمشاركة القطاع العام والخاص في الحفاظ على مواقع التراث الثقافي والطبيعي في جميع أنحاء المملكة.
