شذرات

نون الحسّرة …!

رضيت ترددك …جُبنك أملاً في قوة حبك ,
أدخرتك ذات وفاء لفصل الجفاف ماءً…لــ أنمو تحت ظلّك ,
كنت أغادرك وأنتظرك تستردني بــ حنانك ..بــ أشواقك ؛
مازلت أفتح الباب الذي يُرسل رياحك…لــ تهُبّ
مازلت أتعمد ترك النوافذ مُشرّعه لهطولك ..
فــ حُبك يهذّبني كثيراً ..
ويُتعبني كثيراً ..
ويسلب مني كل شيء إلاّ إياك..!
:
:
سيدي الغائب …فعلت كل ذلك لك ..فــ لِما إستقر سهمك في قلبي
لِما غابت شمسك ..لِما تحوّلت لـ قلبٍ غير ذي ودّ..!؟
عليك الــ…….لهفة يا هذا ..عليك اللهفة وحسب ..!
***
***

الكاتبه: انتصار الجهني
@entessar_j

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *