نيودلهي ـ رويترز
نما الاقتصاد الهندي بأبطأ وتيرة منذ نحو أربع سنوات في ربع السنة الذي انتهى في سبتمبر ايلول الماضي إذ ظهر المزيد من بوادر التوتر على الاقتصاد الذي يعاني من ارتفاع كلفة الاقتراض وتداعيات الازمة المالية العالمية.
وصدرت هذه البيانات في وقت ازداد فيه تشاؤم المستثمرين بسبب الهجمات الدموية التي شهدتها مومباي العاصمة المالية للهند هذا الاسبوع.
وأوضحت البيانات امس الجمعة أن النمو السنوي في الربع الثالث من العام الجاري بلغ 7.6 في المئة أي أعلى من متوسط توقعات المحللين البالغ 7.3 في المئة في استطلاع أجرته رويترز.
وبلغ النمو في الربع الثاني من العام 7.9 في المئة.
واتخذ المسئولون سلسلة من التدابير في الاسابيع الاخيرة من بينها تخفيضات حادة في أسعار الفائدة والاحتياطي الالزامي لدى البنوك ويرى محللون أن البنك المركزي سيتحرك قريبا لدعم معنويات المستثمرين التي تدهورت بسبب أعمال العنف.
