الأرشيف المنبر

نقل المعلمين والمعلمات

ترقب قرابة نصف مليون نسمة من المعلمين والمعلمات إذا أضيف للرقم المعلن الذي أعلنته الوزارة المعنية أفراد أسرة المعلم والمعلمة الذين يتأثرون إيجاباً أو سلباً بحركة النقل التي أعلنت خلال ربيع الأول الماضي وعاش المعلمون والمعلمات وأسرهم خيبة أمل كبيرة بعد إعلان النتيجة المخيبة للآمال ولم تراع الظروف الاسرية التي يعاني منها المعلم والمعلمة واسرهم في ظل عقم الحلول المقدمة من الجهات المسؤولة عن هذا الأمر والتي تعاملت بمنتهى البيروقراطية دون أن تضع في الحسبان أن هذا الفرد مسؤول عن بناء أمة ويضع اللبنات الاساسية لأجيال المستقبل وهو أمانة لدى المسؤولين وأن يراعوا الجانب النفسي والمعنوي الذي يمثله هذا الأمر لمهندس بناء الأجيال.
وإذا أصر المسؤول على تجاهل وضع الحلول الابداعية والجريئة لهذا الملف فإن المشكلة تتفاقم وتتزايد عاماً بعد عام وإذا كان هناك إصرار على أن يكون النقل كل خمس أو عشر سنوات بعد أن يكون قد استهلك المعلم والمعلمة فلماذا لا تضع حوافز مادية أو معنوية تعوض هذا الجانب.
الحافز المادي المجزي في حالة التعيين خارج المدينة والحافز المعنوي مثل تخفيف نصاب الحصص والخروج مبكراً وزيادة إجازاتهم السنوية. وإذا طبقت هذه الحوافز المادية والمعنوية فستقل كثيراً نسبة طلبات النقل وبالتالي يخف الضغط على الوزارة المعنية وسيحدث مزيداً من فرص التوظيف للعاطلين والعاطلات.
هذا مع العمل ع لى فتح المدارس داخل أحياء المدن لتخفيف الاختناقات الحاصلة في ا لفصول الدراسية مما يسهم في إحداث وظائف جديدة ويزيد في معدلات النقل ويخفف الضغط على الفصول ويرفع بإذن الله من المستوى التعليمي ويساعد في حل مشكلة البطالة بين الخريجين والخريجات. والحمد لله الموارد المالية متوفرة وأيضاً الامكانات البشرية من الشباب العاطل والشابات العاطلات يبقى الأمر اقتناع المسؤولين والتنفيذ.
والله من وراء القصد..

أحمد الأحمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *