[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]محمد صالح باربيق[/COLOR][/ALIGN]
نتفق على ان فارس نجد فريق النصر الأول لكرة القدم غاب عن سماء بطولات دوري كأس خادم الحرمين الشريفين وكأس سمو ولي العهد وكأس الابطال سنوات طويلة ولم يقو على المنافسة للظفر بها في ظل الهيمنة التي فرضها الهلال والشباب والاتحاد على تلك البطولات لهذا ظل كسيحا مسلما بالواقع المرير الذي يعيشه مكتفيا بالبطولات التي حققها منذ التسعينيات مما جعل جماهير الشمس تيأس وتفقد الامل في أية بطولة يشارك فيها الفريق نتيجة المرض الذي ضرب ادق مفاصلة ولم يجد الطبيب الذي يداوي جراحه لكن في نفس الوقت نجد بأن هناك انجازاً حققه الفريق على مستوى اندية العالم عندما فاز بجائزة ( اللعب النظيف ) في اول بطولة عالمية للأندية شارك فيها عام 2000م بجوار ريال مدريد والرجاء البيضاوي وفريق كورينثيانز وكان اول ناد يحصل على تلك الجائزة في تاريخ البطولة وليت ( العالمي ) يتخلى عن كافة بطولاتنا المحلية بعد ان عجز عن الظفر بها سنوات طويلة ويركز على الفوز بجوائز اللعب النظيف بعد ان تأكد فشله في المنافسة على أية بطولة يشارك فيها حتى يخرج من الموسم بزاد يضاف الى رصيده من الانجازات التي توقفت على 21 بطولة منذ تأسيسه عام 1955م مع ان الفوز بجائزة اللعب النظيف لا تعتبر بطولة لكنها تسجل انجازاً في تاريخ اندية مثل النصر واشباهه .
وقفات للتأمل
*** مسألة الفوز على منتخب الكنغر ليست لها علاقة بالتفاؤل والتشاؤم حتى نسمع من يقول لنا ( خليكم ) متفائلين فهذه كرة قدم تتطلب التضحية والجهد والحماس واللعب بروح قتالية عالية والغيرة على شعار الوطن طالما وضع الاخضر نفسه في هذا المأزق ؟\"
*** اذا كان مدرب الهلال التشيكي ايفان هاسيك يرى الهلال في سبارتا براغ التشيكيي فأني ارى الزعيم في برشلونة او مانشستر يوناتيد .
*** يجب أن لا نلقي بالمسؤولية على المهاجم ياسر القحطاني ونحملة ما لا يطيق حتى لا يفقد التركيز امام مرمى منتخب استراليا اذا شارك أساسياً مع النسور الخضر.
