أون لاين الأرشيف

نصرة المظلومين السوريين وإنقاذهم واجب دولي

إن ما يجري في أرض الشام من أحداث دامية مؤلمة، من قتل للأنفس، وهدم للبيوت، وقصف للأحياء السكنية، وقتل للشيوخ والأطفال والنساء، وانتهاك الحرمات، واعتقال وتعذيب وإعدامات، يستلزم تجديد العهد لدعم هذا الشعب الأبي الصامد المظلوم، ودعم المبادرات الجادة لنصرته، وأمام هذا الواقع المرير الذي استمر سنتين، فإن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، يدعو ويؤكد على ما يلي:
يدعو الاتحادُ جميع المسلمين والعربَ، وشرفاء العالم، إلى إنقاذ الشعب السوري المظلوم وأن يتحملوا مسؤولياتهم أمام ما يتعرض له من قتل ممنهج، وتشريد، وتدمير، وهتك للحرمات، وتخريب للديار، واستعمال للأسلحة الفتاكة، لإحداث أكبر قدر ممكن من الإيذاء والضرر بهم، من قبل النظام الظالم وأعوانه، (الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد). ولذلك يفتي الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بوجوب نصرة هذا الشعب المظلوم، بكل الوسائل المتاحة للأدلة القطعية من الكتاب والسنة وإجماع الأمة، الدالة على وجوب نصرة المظلومين، وحرمة نصرة الظالمين، بل حتى الركون إليهم { وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسّكُمْ النَّار وَمَا لَكُمْ مِنْ دُون اللَّه مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ }]هود، 113[.
ويتقدم الاتحاد بخالص الشكر والدعاء للمحسنين أفراداً ومؤسسات بمختلف أطيافهم، على ما يقدمونه من إنفاق في الخير لإغاثة إخوانهم السوريين، ويدعوهم من جديد، إلى الاستمرار بقوة أكثر في إغاثة الشعب السوري إغاثة عاجلة، بتقديم الماء والمأوى والغذاء والكساء والدواء، وتلبية احتياجاتهم الأساسية.
كما يساند الاتحاد، الحملة العالمية لنصرة الشعب السوري، التي تهدف إلى إيصال رسالة إلى العالم المتفرج بأن الشعوب العربية والإسلامية وشرفاء العالم يقفون إلى جانب أهل سوريا، وأنها لا يمكن أن تسكت عن هذا الإجرام الذي جاوز كل المعايير في القتل والتدمير والاغتصاب واستباحة الدماء والأعراض.

صفحة \"الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين\"

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *