كتبت: آلاء وجدي
مع دخول العشر الأواخر من رمضان قام نشطاء موقع التواصل الاجتماعي تويتر بعمل هاشتاق لتبادل الأفكار والمقترحات والنصائح عن كيفية التعامل مع تلك الأيام الفاضلة يحمل اسم تويتر_في_العشر_الأواخر.
ففي البداية أكد \"عبد العزيز\" أن تويتر قد يصبح عبادة إذا نقلت فضلاً وتم إنماؤها في الخير وعلى أقل حال إن لم تجد فلتصمت فصمتك عبادة.
أما ميثاء الطريفي فكتبت تقول: غردوا بما يناسبها .. هي عشر فقط وتمضي.أما \"Aziz Ahmad Alnaim\" فقال: اجعل تغريداتك فيه، أجور تتضاعف وخير ينشر وسنة تحيا وسيئات تمحى وبدعة تندثر.
وكتب حمد العساف: تذكير بأن نكون من العتقاء تذكير بأهمية ليلة القدر واستثمار الاستغفار في وقت الأسحار والزيادة من عمل الخيرات.
وكان للبعض رأي في البدء بالابتعاد عن تويتر وكل ما يشغل الفرد عن العبادة حيث قال يوسف الدهمشي مؤكداً على ضرورة الاقتداء بالسنّة: دخلت العشر الأواخر اقتدوا بالسنّة وتفرغوا للقرآن والصلاة والدعاء والاعتكاف.. واعتزلوا تويتر وكل ما يشغلكم عن العبادة.
وأيّده عبد الله المرشدي حين كتب: احذروا التفريط فليلة القدر خير من ألف شهر \"55 سنة\" يغفر الله ذنوب من قامها لا تدري ربما لا تدركها العام القادم.
كما قال محمد العجلان: العشر الأواخر رحيق رمضان نشكر الله على بلوغها ويجب علينا التخفف أو التخلص من الارتباطات غير المفيدة والبدء بها بجدية.
وشاركهم الرأي خالد العمال حين كتب: أعتقد أن من الحكمة التقليل من التغريد في العشر والتركيز على القرآن، فالعشر ستمضي بسرعة, وتويتر قاعد على قلوبنا.
ولأنه شهر الاعتكاف والمكوث في المساجد فقد رصد رواد تويتر السلوكيات السلبية التي يقوم بها البعض داخل بيوت الله تحت عنوان يضايقني_في_المسجد، فقد أكد عزيز بن محمد على أن أكثر ما يضايقه في المسجد هو تراكض المصلين وتصادمهم بالأبواب وارتطامهم ببعضهم ليلحقوا ركعة.
أما Lawyer Hamad Alharkan فقد انتقد من يأتي بأولاده ليلعبوا ويزعجوا المصلين فلا خشوع ولا طمأنينة. لافتاً إلى عدم الاهتمام بملحقات المسجد من دورات مياه ومواقف.
أما راشد التميمي فكتب يقول: يضايقني عدم إغلاق الجوال والعبث بأجهزة التكييف.. هذا يطفي وهذا يشغل. وأيدته Doaa Bakraa التي رأت أن أكثر ما يضايق هو تعطل أجهزة التكييف.
نشطاء يحيون العشر الأواخر من رمضان على «تويتر»
