كتبت: آلاء وجدي
عبر النشطاء السعوديون على موقع التواصل الاجتماعي \"فيس بوك\" عن استيائهم من قيام بعض الشركات والمؤسسات السعودية بتسجيل بعض العاطلين ومنحهم رواتب شهرية دون عمل من أجمل استكمال نسبة السعودة المطلوبة والتمكن من استقدام العمالة الأجنبية التي ترغب في تشغيلها،
وأكد الشباب عبر تعليقاتهم أن هذا الأسلوب سيكون له تأثير سلبي على الشباب السعودي وقد يؤدي على المدى الطويل إلى انتشار الكسل والاتكالية والانصراف عن العمل وزيادة نسبة الانحراف بين الشباب.
في البداية أوضح \"Saida Booh\" أن ظاهرة تسجيل العاطلين اضطرت إليها بعض الشركات بسبب تحديد نسبة السعودة وحتى لا تواجه خطر إغلاق الشركة، وأكد أن بعض الشركات تعاني بسبب أن الشريحة المطلوبة من السعوديين لتغطية الوظائف ليست متوفرة في سوق العمل السعودي نظراً لرفض الشباب العمل في وظائف يرونها غير لائقة لهم اجتماعيا.
واتفق معه في الرأي \"Spiritus Mundi!\" قائلا: لا ألوم المصانع وغيرها في توظيف الأجنبي بعد رفض الوطني العمل .. فهم يريدون توظيف أشخاص زرعت فيهم روح العطاء والتعب وحب الجهد لنيل الرزق… أما نحن فقد نشأنا في مجتمع يرعى أبناءه على حب الإجازات والكسب الكبير بعمل قليل… لا تلمهم لم بنية المجتمع من ثقافة خاطئة.
بينما حذر \"Saeed Sunkar \" من التهاون في التعامل مع تلك الظاهرة التي وصفها بالخطيرة وقال: ستخلق جيلا كسولا لا يريد العمل ويريد أن يقبض نهاية الشهر راتبا دون أن يعمل.. وستفرز جيلا غير قادر على إدارة نفسه وليس لديه الخبرة في المجال الذي كان مدونا فيها بالشركة دون أن يعمل.
وقال أحمد مصطفي: بهذا الشكل سيتكل الشعب السعودي على السعودة ولن يبذل جهدا في تطوير نفسه طالما أنه في كل حال سيجد أجرا وعملا.
وأكدت شوق الروح أن هذا المشروع يسفك ميزانية الدولة على المدى البعيد ووصفته بالإبرة المسكنة التي تزيل الألم بشكل مؤقت دون علاج المرض، وأشارت إلى أن المجتمع سيفاجأ بمرض عضال يتلخص في أكوام من الشباب الكسالى الغير مؤهلين أكاديميا وغير قادرين علي العمل لا جسديا ولا معنويا وقالت: سيفاجأون أيضا برحيل الأجانب من بلادهم لعدم المساواة في العمل وهذه مشكلة.
واعترفت أن بعض السعوديين يفضلون الأجانب في سوق العمل بسبب توافر الخبرة الأكاديمية والعملية و روح العمل والمصداقية والتعب والشقاء من أجل توفير لقمة العيش.
وشدد \"Ahmed Ismaiel\" على أن الحل للقضاء على تلك المشكلة يمكن في إلغاء نسبة السعودة ووقف إجبار الشركات على تطبيقها، ودعا إلى فرض ضرائب على الرواتب وفتح حرية العمل والاستثمار للأجانب، وفي الوقت نفسه أكد على ضرورة دعم الشباب السعودي ورفع قدراته بأساليب تجعله مطلباً لكافة الشركات والمؤسسات الخاصة.
