أون لاين الأرشيف

نشطاء «تويتر» يقترحون الحلول لمنع الفتيات من الانحراف

أنشأ المغردون على تويتر هاشتاق جديداً بعنوان \"كيف نمنع الفتيات من الانحراف\" يناقشون فيه كيفية منع الفتيات من القيام بأي سلوك خاطئ, وضرورة توجيههن نحو السلوك القويم، قال عبد الله العمرى \"نمنع الفتيات من الانحراف عبر زرع القيم الإسلامية، والتوجيه السديد والاحتواء على النحو الكافي والمطلوب بإذن الله القائل (انك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء)، حيث أشار عبد الله بن جبلان إلى أنه لا يوجد انحراف، بقدر ما يوجد ردود فعل عكسية على من جعلهم أوصياء على المجتمع، وقال VelVeT RyoOm: \"ما تقدر تحد هذه الانحرافات إلا في حال منع الشابة من الانجراف نحو الهاوية والمجتمع من التعسف\"، وطالبت ابتهال بمنح الفتيات حرية الاختيار في أمور حياتهن, وعدم التضييق عليهن في هذه الخيارات، والاستماع لهن قبل تعميم الأحكام المحددة سلفاً، ونصحت بضرورة التعامل معهن، مثلما تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع بناته وزوجاته ونساء المسلمين، فيما نوِّه م/ محمد الهذلي بـ ‏ \"كذب من يدعي أنه يستطيع منع أي امرأة كانت من الانحراف، لا يحول دون ذلك سوى دينها\"، وأشار عبد المجيد الشمري ‏إلى ضرورة النصح لهن أيضاً من باب غض البصر, كما أثبتت الدراسات أن النظر للمحرم يضعف النظر ويجلب الاكتئاب النفسي، وقال علي الشطي: \"بالتربية الحسنة للفتاة على مراقبة الله قبل البشر، تزرع فيها الثقة والشجاعة في أن تلجأ إليك في وقت الحاجة إلى ذلك\"، وطالب \"مخلص للحقيقة\" ‏بضرورة احترامهن وزيادة مساحة الثقة المتاحة لهن وقال\" \"احترمهم وأعطهم ثقتك في شخصياتهم ورغباتهم وأبعد عنهم وصايتك .. المودة والاحترام هي أساس كل شي\"، وطالبت نورا السديري بضرورة غرس الأسس الصحيحة للعقيدة في عقول وقلوب الفتيات، وأن تحصل الفتاة على الحرية في ظل رقابة من جانب الأسرة، مع تجنب الكبت الزائد والاضطهاد، لأنه يولد الانفجار، وطالب \"باذخ\" بعلاج أخطاء الأهل في التعامل مع الفتاة قبل كل شيء، وناشدت \"كوكتيل\" بتربية الصغيرات على الحياء، واللبس الساتر، وتأصيل قيمة الخوف من الله وحده وجعل الصحابيات قدوتها الأولى، وليست نجمات عالم الموضة والأزياء\"، بينما تناولتm9\’awi almogbl فكرة أن التربية الصحيحة القائمة على الاحترام والثقة والفهم لاحتياجات المرحلة العمرية وإشباعها هي التي تحمي من الانحراف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *