فيينا – واس
تبنت ندوة \"أجفند أوفيد\" رؤية صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبدالعزيز رئيس برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند) لجعل التمويل الأصغر توجهاً رئيساً في أنشطة \"المانحين\"، لدعم هذه الصناعة التنموية وزيادة تمويلها، وإيجاد كيانات متخصصة في هذا النوع من التمويل، ومواجهة التحدي الكبير الماثل في سد الفجوة التمويلية لتمكين الفقراء.وأكد المشاركون في الندوة أن الكلمة الافتتاحية للأمير طلال بن عبدالعزيز بما تضمنته من أفكار ورؤى كانت ملهمة لأعمال الندوة، معربين عن شكرهم لجهود سموه الدؤوبة ودعمه المتواصل لصناعة التمويل الأصغر في صراعها من أجل القضاء على الفقر.
واختتمت الندوة الدولية التي نظمها (أجفند) وصندوق أوبك (أوفيد) أعمالها أمس الأول وكانت بعنوان \"دور الجهات المانحة في استيعاب الاحتياجات الأساسية للفقراء من خلال تمويل المشاريع الصغيرة\" بعد أن تواصلت لمدة يومين في العاصمة النمساوية، وأصدرت جملة من التوصيات من ضمنها \"إعلان فيينا\" الذي أشار إلى أنه بالرغم من أن مؤسسات التمويل الصغير وصلت إلى أكثر من 150 مليونا من الأسر الفقيرة وذات الدخل المنخفض في أنحاء العالم، إلا أنه يزال هناك أكثر من 1.2 مليار شخص يعيشون بأقل من 1.25 دولار في اليوم.
