الأرشيف المنبر

نبضات قلب

رن جرس هاتفها…الو….الو
قال : اعذريني لم أستطع نسيانك…قلبي ليس ملكي
وأحرف اسمك مطبوعة بذهني…وذاكرتي تجمدت عند عشقك
وغابت معها كل الملامح…إلا وجهك أنت…
الحب طغى على عقلي أخاف أن يلتهم ذاتي ويصبح خطراً على حياتي
و البعد عنك موت قبل أن يحين موعد مماتي…
ارحمي قلبي فهو يعيش بزوبعة العشق التي لا تهدأ إلا بذكراك
أتذكر عطرك المشاغب الذي بات من أحلى ذكرياتي
وعبقه سحر طغى على كل كبريائي ..جعلني أحلق مع العصافير واليمامات
وكلهم يزغردون فرحاً لعودتي لبين ثناياك…
لم تغيبي يوماً عن قصائدي ولا عن كتاباتي…وأنا خلف المدن البعيدة
الشوق إليك يلتهمني ويمزقني الم البعاد…
أغمضت عيناها حتى تخفي دموعها ..ومر شريط ذكرياتهم سوياً أمام عينيها
كسرعة البرق…تذكرت كيف أحبته وكيف كانت ملاذ عشقه …وكيف رفضت كل الرجال لأجله لكي تحافظ عليه…كيف قاومت أهلها من أجل عينيه وجعلت
على قلبها سياجا من حديد ليكون ملكه فقط …وكيف داس على كبريائها ليكون
مع امرأة أخرى …وكيف تلذذ بدموعها وهي تسترحمه أن لا يتركها…وكيف
غرس اليأس بنبضها وقتل شعورها وجعل الرياح تتلاعب بين أوصالها
وحرمها من دفء الحب وندى الصباح وسجنها بين حروف الضياع
والأن يعود وكأنه لم يفعل شيئا..
عذراً منك النمرة غلط..
• بقلم سحر الصيدلي

الأرشيف النادي

نبضات قلب

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]شعر أنور عبدالغفور [/COLOR][/ALIGN]

في البدء:
بعد مرور شهر من غيابك عني يا دفتري العزيز.. أشتكي إليك!
وإلى رب العالمين موعد سفر حياتي، ولا أدري ماذا أعمل؟
***
إنه الرحيل: حبيبتي قد بات رحيلك حقيقة بدون عنوان وقطعاً ستسكن أيامنا الذكرى الجميلة وآهات السنين فلا تستغربي حبيبتي إن كنا اليوم راحلين: فقد سكنت أرواحنا آلام وأحزان.. واحترقت بساتين ووديان بدموع سكبتها عيون قلبين أنت وأنا.
فأصبحت كل أشواقنا ألحانًا للكروان.. في نبضات قلب.. كل عاشق ولهان.
حبيبتي في قلبي يقين وإيمان أني سأبقى لك وفي قلبك الحب الذي لا ينسيكِ إياه الزمان ولا المكان.. والذي كان يشكل لقلبك يوما الأمان.
سأرحل وروحي في جنان.. تنعم بحبك وقلبك الذي ظلل تلك الروح بالحنان.. حنان أم افتقدتها!!
***
الغياب، طال غيابك.. وسهرت عيناي ومن الإرهاق طال سباتي.
أعزي نفسي في غيابك لحب دام ثلاثين عاما وأقول يا قلب اصبر على ما أصابك.. منذ ان غبت عني.. يا أسرتي.. لم يصلني منك خبر (أين رحلتي؟) بل أين انت؟!
قلبي يناديك، وروحي تحتضر.
***
امامك فقط تتلعثم الكلمات وتقف حائرة.. صامتة.
امام حبك الزاخر الذي شغفني.. يا ملاذي.. انك حقا حياتي وانت.. انت الوردة في حقولي التي من شذاها.. تعطرت دنياي.. بارك الله لي فيك يا اعز انسانة احبها قلبي حبا ابجديا طفوليا.
***
شارف العمر الاربعين.. مضى منها عشر سنوات كان.. حينها طفلا.. يتجرع سقيا بداية زرع قلبك الطاهر.. الذي هو اليوم عالمي، ولكن جبينك الساطع الذي غطى الكون يفضحه.. قلبك المدلل.. وهذا طبع الكبار.
حبيبتي هذه بقايا حبر قلمي الذي اقبل على الجفاف.. تبعثرت كلماتي وأحرفي امام حبنا الشامخ من جراء عينيك.. لا تقسي عليّ واظهري اشرعتك.. وعودي اليّ فاتنتي، فقد اشرقت شمس حبك ولن تغيب.
[email protected]