كتب: أحمد صبحي
حذر أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة الدكتور حسن نافعة من جمع الرئيس المصري محمد مرسي بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، مشيراً إلى أن ذلك سيؤدي بمصر لنظام استبدادي غير عادي أخطر من نظام مبارك.
وقال إن الأحزاب والقوى السياسية لمصر كانت تشعر بقلق حيال استمرار المجلس العسكري بلعب الدور السياسي بمد المرحلة الانتقالية بصورة غير مبررة.
وبين نافعة خلال حواره لبرنامج \"ساعة حرة\" المذاع على قناة الحرة الفضائية أن القرارات التي اتخذها رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي بإحالة المشير طنطاوي ورئيس الأركان سامي عنان للتقاعد ستفتح المجال لمحاسبة الرئيس على قراراته.
وأضاف أن القرارات تفسح المجال للرئيس المنتخب لاتخاذ ما يشاء من قرارات وعدم ارتكاب أي أخطاء، بعدما تخلص من شماعة المجلس العسكري التي كان يعلق عليها الأخطاء.
وأكد أن مرسي مطالب باستغلال الموقف الحالي والسلطات التي بين يديه، والعمل بحنكة لإدارة الأمور على ما يرام، ويحسن استخدامها؛ لأننا في مفترق طرق، وأن عليه أن يختار أن تكون مصر دولة مدنية ديمقراطية، أو استبدادية تحت حكم ديني.
كما رأى أن قرارات مرسي سيكون له تبعات لأنه يخص قطاعات كبيرة منها وصول الإخوان المسلمين للسلطة وبذلك قد تتحول بعض القوى السياسية لإثارة الاضطرابات في الوقت الراهن، وبالتالي علينا أن نتوقع بعض الاهتزاز السياسي الفترة القادمة رغم أن هذه القرارات كانت لازمة.
ورفض نافعة فكرة الخروج الآمن لأعضاء المجلس العسكري وضرورة محاسبتهم على أية جريمة ارتكبت أثناء إدارته للمرحلة الانتقالية.
