كتب: علاء سعيد
عن كيفية استعادة الأمن في الشارع الليبي بعد الاشتباكات الدامية، التي راح ضحيتها ما يقرب من 30 قتيلاً ومائة جريح نتيجة مواجهات بين متظاهرين ومليشيا درع \"ليبيا\" في بني غازي\"، أشار \"عبد الله عتامن\" – الناشط الحقوقي والباحث في جامعة برادفورد – إلى أن المعارضة الليبية لم تقم بعمل أي اختلالات أمنية، كما أن المعارضين من النظام السابق الآن يقفون في صمت وينتظرون بحذر لتطور الأوضاع.
وأكد أن ما حدث من هجوم على مدينة \"بني وليد\" يعد تقصيراً من قبل السلطة التنفيذية، موضحاً أن المنظومة الأمنية في \"ليبيا\" قد فشلت بسبب قيام الحكومة بالتركيز على العديد من الملفات الأخرى، مثل ملف الأموال الليبية بالخارج، وهو ما يعد تضييعاً للوقت، ومن الأولى أن يتم إعطاء أهمية أكبر للوضع الأمني الداخلي بـ\"ليبيا\".
وأشار – خلال حديثه لبرنامج نقطة حوار المذاع على قناة \"BBC\" عربي – إلى أن درع \"ليبيا\" مؤسس بقرار من المجلس الانتقالي الليبي، وبموافقة المؤسسات العسكرية الأخرى، ومن ثم فهناك تساؤل حول أهداف إنشائها.
كما لفت إلى أن هناك أكثر من 2 مليون قطعة سلاح موجودة في الوسط الليبي منها، ويجب على
الدولة أن تقوم بحظر تلك الأسلحة، لافتاً إلى أن هناك محاولات لاستخدام العنف للحصول على السلطة بمختلف الأراضي الليبية، كما تصاعدت في الفترة الأخيرة عدد قضايا الفساد.
وأكد أنهم قد تقدموا بمبادرة وطنية تسمى خارطة الطريق 2013 لإنقاذ \"ليبيا\"، مشيراً إلى أن الليبيين يحتاجون الآن للحوار الوطني الفعال الذي يشارك فيه جميع الطبقات، ومشاركة المجتمع المدني به، ويحتاجون أيضاً إلى زيادة عدد مؤسسات المجتمع المدني، مؤكداً أن العنف والسلاح وانتشار ثقافة قانون الغابة بليبيا كلها ظواهر سلبية يجب القضاء عليها.
ناشط حقوقي: الليبيون يحتاجون الآن للحوار الوطني الفعال
