كتب: محمود شاكر ..
بيّن النائب في ائتلاف دولة القانون عزت الشابندر، أن موقف المجتمع الدولي من الثورة السورية منقسم، موضحا أن مؤيدي الثورة بمنطقة الشرق الأوسط أكثر من معارضيها.
وأكد أن العراق عارضت نشوب حرب أهلية في سوريا، مطالبا المعارضة السورية بعدم التسلح وإبقاء الثورة سلمية مثلما حدث في مصر.
وأضاف الشابندر خلال حواره لبرنامج ساعة حرة المذاع على قناة الحرة الفضائية أن تركيا ما زالت تتدخل بالشأن الداخلي السوري، وجعلت من الحدود التركية – السورية ممرا مفتوحا لتزويد المعارضة بالمعدات والأسلحة.
كما رأى أن إيران اتخذت موقفا مغايرا بالدفاع عن النظام السوري، لكن العراق يؤمن بالتأييد الديمقراطي، وأن الشعب السوري له الحق في اختيار النظام الذي يريده عبر الوسائل الديمقراطية التي تحفظ لسوريا الأمن والسلم الأهليين.
وأشار إلى أن العراق ترفض بقوة اللجوء إلى العنف كخيار لتحقيق المطالب المشروعة، لأن ذلك من شأنه أن يشكل انتهاكا وإساءة للانتفاضة التي يجب أن تبقى في إطارها الحضاري والمدني وبما يتناسب مع الإرث التاريخي العريق للشعب السوري، معتبرا أن تحويل الصراع بين النظام والمعارضة إلى نزاع مسلح سيزيد من معاناة الشعب السوري، ويخدم الجهات التي تؤجج الصراعات والفتن الداخلية، كما يفتح الطريق أمام التدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية لسوريا.
ولفت إلى أن حل الأزمة السورية متمثل في التوقف عن تزويد طرفي الصراع بالسلاح، وإقناع وإلزام الحكومة والمعارضة بالجلوس إلى طاولة الحوار، مطالبا المجتمع الدولي باتخاذ موقف موحد لإيقاف نزيف الدم في سوريا والتداعيات الخطيرة لاستمرار الصراع المسلح الذي طال أمده.
