تصوير: محمد الحربي
جدة – بخيت طالع الزهراني
اكد نائب رئيس وزراء التركي السيد علي باباجان ان علاقات بلاده مع المملكة العربية السعودية ذات جذور عميقة، وان كلا من تركيا والسعودية تشكلان ركناً محورياً مهماً في الاستقرار في المنطقة.. وقال في رد على (البلاد) خلال مؤتمره الصحفي في جدة ظهيرة امس ان هناك استراتيجية بعيدة لان تكون علاقاتنا مع المملكة العربية السعودية علاقة قوية، موضحا في ذات الوقت التعاون الثنائي والاقليمي والدولي لمكافحة الارهاب ونبذ العنف والتطرف، حتى ينعم الاقليم وكل منطقة الشرق الاوسط بالهدوء والامان والتنمية من غير منغصات.
وخلال مؤتمر صحفي عقد في الغرفة التجارية الصناعية بجدة حضرته (البلاد) مع وسائل الاعلام المحلية اكد السيد (علي باباجان) ان بلاده التي ستتضيف المؤتمر القادم لدول العشرين الاقتصادية، ستكون سعيدة بالمناسبة مع امل ان تتوصل القمة الى حلول للكثير من القضايا الاقتصادية التي تهم العالم.
موضحاً ان بلاده حاليا وهي تتسلم رئاسة مجموعة العشرين، تعمل على مناقشة كل المعوقات التي ينبغي معالجتها في الاقتصاد العالمي، مع الاشارة الى اهمية المجموعة بالنسبة للعالم والاقتصاد الدولي، والنظام المالي الاقتصادي العالميين، في الوقت الذي تمثل فيه دول المجموعة نحو 85% من اقتصاد العالم، حوالى 75% من تجارته وتمثل ثلثي سكان العالم، وانبثقت عنها مجموعة الاعمال لدول مجموعة العشرين B20 في سبيل المحافظة على مستويات اقتصادية عالمية تحقق الرفاه الاجتماعي والاقتصادي لشعوب العالم.
وعن الارهاب وداعش قال السيد باباجان: ان داعش منظمة ارهابية ويجب ان يحاربها ويتصدي لها العالم كله، وتفاهمت الدول في العالم حول دحر الارهاب عموما وداعش خصوصاً مطلب مهم، وهناك جهود مشتركة لجهات كثيرة من ضمنها تركيا لمكافحة الارهاب سواء الطرق العسكرية او حتى الاقتصادية والسياسية، ولابد ان يكون هدفاً واحدا لمحاربة الارهاب من عدة جهات، وتركيا مستعدة دائما لمكافحة الارهاب.
وحول اسعار النفط قال ان انخفاض سعره حاليا يؤثر سلبياً وايجابياً على كل الدول ولكن بحسب كل دولة، وهناك من يتأثر ايجابا وهناك من يتأثر سلباً، وعموما فالبلدان التي كانت مستعدة لهذا الظرف ولديها سياسات لمواجهة مثل هذه الظروف فلن تتأثر والعكس صحيح ونحن دول مجموعة العشرين ليس من اجندتنا ان ندرس عملية رفع السعر للنفط او حذفه، أبداً ويظل السوق هو المعيار المهم في الرفع او الحفظ او التحكم بالسعر.
وحول البطالة حول العالم وفي منطقتنا تحدث نائب رئيس الوزراء التركي حول هذا الموضوع معيدا الجميع الى ازمة عامي 2008 – 2009 والتي كان لها دور سلبي في تفاقم ازمة البطالة، مؤكدا في ذات الوقت اثرها على عدة دول وانها كانت كفيلة بانعدام فرق العمل امام عدد كبير من الشباب، بل واستقالة او ابتعاد عدة وزراء خارجية ومالية في اوروبا.. لكنه عاد ليقول ان اهم ما في الامر هو (تعزيز الثقة) وقال ان هذا الشعار هو ما سنعمل عليه في مؤتمر قمة العشرين خلال رئاستنا للقمة هذا العام لان تعزيز الثقة سيكون له اثر فعال، ومثال ذلك فقد ارتفع عدد التوظيف للشباب نحو 0ر5% الى اهمية الحوافز للشركات والافراد والمؤسسات الرسمية.
نائب رئيس الوزراء التركي (باباجان).. لـ(البلاد): علاقات تركيا والسعودية ذات جذور عميقة ونتعاون لدحر داعش والارهاب
