محليات

نائب الرئيس العام لشؤون المسجد النبوي : فقيدنا قدم للمسلمين ولشعبه الكثير

المدينة المنورة – البلاد
رفع معالي نائب الرئيس العام لشؤون المسجد النبوي الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الفالح تعازيه ومواساته إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء،وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والأسرة المالكة والشعب السعودي في وفاة فقيد الأمتين العربية والإسلامية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله -.وقال معاليه في تصريح لوكالة الأنباء السعودية ” إن وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز – رحمه الله – ، مصيبة عامة على المسلمين، وعلى أهل هذا البلد خاصة”.
وعدد الشيخ الفالح مآثر الفقيد الملك عبدالله بن عبدالعزيز وجهوده الرائدة في خدمة الإسلام والمسلمين قائلاً ” لقد أنفق الملك عبدالله بن عبدالعزيز – تغمده الله بواسع رحمته -,من حياته ووقته، وتعب وسهر على راحة شعبه، وعلى أمنه واطمئنانه، وعلى فعل الأسباب التي تقي بلاده وأمته من المحن، كما أكمل وشيد التوسعات الكبيرة في الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، وحرص على أن تنال مكة والمدينة نصيباً وافراً من الخدمات والمرافق العامة وبذل الشيء الكثير في محافظات المملكة وقراها مما يشاهده المواطن، ويراه الحاج والزائر والمصلي, داعيا الله تعالى أن يكتب ذلك في موازين حسناته.

الأرشيف محليات

نائب الرئيس العام لشؤون المسجد النبوي يجتمع بمشرفي الإدارات الميدانية

المدينة المنورة – واس

اجتمع معالي نائب الرئيس العام لشؤون المسجد النبوي الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الفالح , أمس , بوكيل الرئيس العام لشؤون المسجد النبوي الدكتور علي بن سليمان العبيد ومديري الإدارات الميدانية التي تشرف على توفير الخدمات لزائري المسجد النبوي للاطمئنان على سير العمل خلال اليوم والليلة والاستعداد لصلاة العشاء والتراويح.
وتم خلال الاجتماع الذي سبقته عدة اجتماعات مماثلة , تقديم شرح واف عن عمل المواقف وانسيابية الحركة و الوقوف في هذه المواقف والتحسن الذي لوحظ على دخول وخروج السيارات من المواقف بعد تركيب الأجهزة الجديدة, مع متابعة وتركيب التحديث الجديد الذي سيوفر كثيراً من الوقت في الدخول والخروج خدمة للمصلين الذين يوقفون سياراتهم في مواقف السيارات تحت ساحات المسجد النبوي.
وأبان مدير إدارة الساحات والمواقف محمد سكر أن تحديث النظام أسهم في اختصار عمل دخول وخروج السيارات لوحدات المواقف بشكل ميسر كما حقق انتظام ودقة سعة كل وحدة في عدد السيارات.
وأشار إلى أن هذه هي المرحلة الأولى من المشروع التي ستتبعها المراحل التالية التي تحقق تسهيل عملية الدخول والخروج لجميع الوحدات النقدية والمشتركين , مثنيا على التنسيق المسبق قبل شهر رمضان مع الجهات المشاركة الأمنية والمرور والجهات التي لها علاقة بذلك , مما كان له أثر إيجابي على التكامل الجيد في التنظيم.

الأرشيف متابعات

نائب الرئيس العام لشؤون المسجد النبوي: ملتقى أشهر الخطاطين تشجيع وتقدير من مجمع الملك فهد

قال معالي نائب الرئيس العام لشؤون المسجد النبوي الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الفالح: إن عقد (ملتقى مجمع الملك فهد لأشهر خطاطي المصحف الشريف في العالم) في المدينة المنورة يجيء تشجيع وتقدير من مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف لجهود أمهر خطاطي المصحف الشريف وتكريماً واحتفاءً بهم ورغبة في الاستفادة من تجاربهم.
وأوضح معالي الشيخ عبدالعزيز الفالح – في حديث له بمناسبة إقامة ملتقى المجمع لأشهر خطاطي المصحف في العالم أنه لمّا أن ظهرت بعض الملاحظات على بعض الطباعات للمصحف، دعت الحاجة إلى وجود المصحف المرجع في الخط والضبط، فأنشأت جمعيات حفظ القرآن، وأمر الملك فهد – رحمه الله – بإقامة مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة فسد فراغاً عظيماً في الأمة الإسلامية، وقام بواجب كبير فأجاد الخط وحفظ كلام الله كما أنُزل ويسر على الصغار والكبار حفظ القرآن عن ظهر قلب، وأصبح في يد الطالب والطالبة يحفظونه في حلقات تحفيظ القرآن في كل مدينة أو قرية وفي بلدان كثيرة في العالم الإسلامي، وإنه لشرف كبير وفضل عظيم منّ الله به على حكومة خادم الحرمين الشريفين التي بذلت الأموال، وحشدت الكفاءات العلمية التي تتولى الإشراف والتدقيق والضبط في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، {ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء}، وقد رأينا المجمع يخرج الطبعات المتعددة ويطبع معاني القرآن بلغات عديدة نفع الله بها المسلمين الذين لا ينطقون اللغة العربية فأعانتهم تلك الترجمات على تفهم معاني القرآن الذي كانوا يحفظونه ويتلونه دون معرفة لمعاني آياته وحكمه وأحكامه.
وبيّن معاليه أن الصحابة الكرام حفظوا القرآن الكريم، وبادروا إلى كتابته مفرقاً ثم مجموعاً في عهد أبي بكر وفي عهد عثمان – رضي الله عنهما -، وقد روى البخاري عن زيد بن ثابت – رضي الله عنه – أنه عندما أمره أبو بكر – رضي الله عنه – بجمع القرآن، قال: (فتتبعت القرآن أجمعه من العسب واللحاف والأضلاع والأقتاب) والأقتاب: هي الخشب الذي يوضع على ظهر البعير، وهكذا كان الحال في عهد التابعين وتابعيهم من أهل القرون المفضلة، يحفظه الكبير والصغير عن ظهر قلب، فكان هو أساس العلم في كل عصر، وكانوا يعتنون بالمصاحف التي يكتبونها أيما عناية، فلا يفوت حرف ولا حركة، ولما وجدت المطابع في بلاد المسلمين حصل التنافس في طباعة المصحف وحسن خطه وجودة ضبطه امتداداً لأعمال الخطاطين في مختلف العصور، وكانت بلدان الإسلام وحواضره تكثر من طباعته.
وأختتم معالي الشيخ عبدالعزيز الفالح تصريحه بسؤال الله تعالى أن يبارك في المجمّع وزاده من التقدم والتوفيق إلى ما فيه نشر كتاب الله وتسهيل حفظه وفهمه، ثم العمل به وجودة خطه، وجزى الله هذه الدولة المباركة على جهودها العظيمة، واهتمامها الكبير بكتاب الله – تعالى – وعلى رأسها قائدها الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو النائب الثاني ضاعف للجميع الأجر والثواب، ووفقهم إلى المزيد من كل خير ينفع الله به البلاد والعباد.