كتبت – محمد كامل :
أكد النائب الإيطالي في البرلمان الأوروبي بينو أرلاكي أن خطر الإرهاب مازال قائماً، لكن هذا الخطر مبالغ فيه إلى حدّ كبير، حيث إنه بعد الحادي عشر من سبتمبر حاول الأمريكيون إقناع العالم بإمكانية مكافحة الإرهاب بالوسائل العسكرية، لكن نحن الأوروبيين على قناعة بعدم وجود طريق حربي لمحاربة الإرهاب وأن هذه المسائل يجب حلّها باستخدام الشرطة بالدرجة الأولى وبتعزيز أجهزة الأمن مع الإشراك النشيط للمجتمع المدني.
وأعرب البرلماني الإيطالي عن ثقته بعدم وجود طرق عسكرية لحل القضايا السياسية وأن كل قضية في الشرق الأوسط أو في آسيا الوسطى لا يمكن حلها بالحرب مؤكداً أن روسيا بالتعاون مع أوروبا تستطيع المساهمة بقسط وافر في تسوية قضايا الشرق الأوسط.
وأضاف فى حديثه لبرنامج “حديث اليوم” الذي تبثه قناة روسيا اليوم أن قضية التسوية في سورية تطرح نفسها بإلحاح وأن دخول روسيا مع أوروبا كجبهة واحدة لحل هذه المشكلة يجعل من الممكن الوصول لحل سريع وسلمي.
وحذر من أن حلّ المشكلة السورية عسكرياً قد يؤدي إلى كارثة وقال: “رأينا مثالها في كوسوفو وليبيا وأفغانستان لذلك المسألة السورية يمكن حلها فقط بالوسائل السياسية والدبلوماسية ولحل هذه القضية يمكن استخدام التجربة الغنية لعمليات السلام حيث يجري إرسال المراقبين أو قوات حفظ السلام تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة لفرض الرقابة على الهدنة بين الأطراف المتحاربة”.
وطالب الولايات المتحدة والناتو بوقف سياسة الدعم المالي لقوى المعارضة التي تستغل هذا الدعم من أجل قتل المواطنين الأبرياء. ومن جهة أخرى يجب أن يكون استخدام السلطات السورية للقوة مقنناً بحيث لا تلحق الأضرار بالسكان المسالمين.
