كتب: مروة عبد العزيز
أوضح الكاتب السياسي السوري ميشيل كيلو، أن الانتخابات البرلمانية في سوريا لا يمكن أن تغير أي شيء على أرض الواقع، وأنها لن تأتي بجديد وتعد خطوة من الرئيس بشار الأسد للاتفاف على الثورة.
وأضاف خلال حواره لبرنامج \"بانوراما\" على قناة العربية أن النظام السوري يريد أن يضع الانتخابات التشريعية ضمن جدول إصلاح أو خطة إصلاحية جديدة أشار إليها بشار بثلاثة قوانين أصدرها، هي قانون الأحزاب وقانون المطبوعات وقانون الانتخاب، لكن آلية الديكتاتورية بقيت نفس الآلية لإدارة شؤون الحكم في البلاد.
ورأى كيلو أن الانتخابات من الناحية الإجرائية البحتة مسألة صعبة، وسوريا مقطعة الأوصال، فيها الكثير من الحواجز في كل الشوارع في العاصمة دمشق، وفيها الكثير من المسلحين، والناس ليسوا آمنين على أنفسهم، كما أن الجو السياسي غير ملائم لمثل هذه الانتخابات؛ لأن الأحزاب التي تشكلت في الفترة الماضية تشكلت تحت قانون أحزاب ترعاها وتشرف عليها وزارة الداخلية، أي أنها فعليا ليست أحزاب. وأكد أن هذه الأحزاب ملتزمة بخطة دفاع عن النظام السوري، لأنها تشكل جزءا تكوينيا منه، وليست شيئا يرتبط بالشعب وبالمجتمع وبالناس. كما أن المرشحين ليس لديهم برامج، ولا خطط، ولا صلات مع الجمهور، وبالتالي لا يستطيعون تقديم أي خدمة للشعب السوري.
