محليات

مواطن يقطع الأشجار وينظف الأزقة على حسابه الشخصي.. سكان الحي: نطالب رئيس البلدية بزيارة الحي الغارق في المخالفات

جدة – حماد العبدلي

ضرب المواطن أحمد المالكي أروع معاني الوفاء في حي روابي جدة الشرقي الذي يعاني من إهمال من بلدة الحي ,حيث قال المالكي إن المخالفات ليست بعيدة عن البصر ,وهي على الشارع العام ,وقام المالكي بقطع الأشجار التي أغلقت المدخل على حسابة الشخصي وأزال بعض النفايات في الشارع وغطى فوهة صرف صحي وطالب بلدية الحي بالقيام بدورها كما يجب حيث ان المشاكل عديدة منها القمامة التي تحيط ببيوتنا وموجودة في كل مكان والبلدية لا تعمل على رفعها حتى تتعفن وتنتشر رائحتها في كل مكان,وقمنا بالاتصال بالبلدية عدة مرات ولا أحد يجيب،

وإذا حضرت سيارات البلدية أخذت ما بداخل البراميل من قمامة وتركوا ما حولها، ومن المشاكل أيضاً أعمدة الإنارة غير كافية ناهيك عن السيارات التالفة التي مر عليها سنوات وهي مأوى للقطط والفئران التي أزعجتنا في هجومها الليلي علينا سيما وان الحي شعبي.
وقد أعرب المواطن مصلح السلمي عند استيائه الشديد من غياب دور البلدية في هذا الحي وقال: من المشاكل التي تقابلنا كثرة النفايات المرمية في الشارع وهناك عمالة وافدة أسهمت في زيادة المعاناة حيث يمارسون فتح محلات تقديم الأكل الملوث بكافة انواع البكتيرياء ولا يكترثون بوسائل النظافة واستغرب السلمي كيفية حصولهم على تصاريح بفتح هذه المحلات وسط بيئة لا تتوافر فيها النظافة .
وأوضح احمد الشمراني (55 عاما) أب لأسرة من ستة أفراد ويسكن الحي منذ سنوات، أنه بات قلقا على أطفاله الصغار من كثرة المخالفات وتردد العمالة الوافدة المخالفة التي اصبحت تستهدف بشكل كثيف، وتزاول مهنة عمل اكلات شعبية وسط بيئة سيئة للغاية على الشارع العام امام النفايات والسيارات الخربة التي باتت ماوى للقطط دون متابعة من بلدية الحي.
وقال المواطن احمد القرني مشاكلنا لا تحصى ولا تعد مثل ما ذكر الأخوان من قبلي وأضيف انه لا يوجد رش مبيدات حيث أن بعض فوات الصرف مفتوحة وهي ارض خصبة لتكاثر البكتريا والذباب والناموس والحشرات الناقلة للأمراض . وندعو رئيس البلدية أن يزورنا في الحي ويستمع منا ونستمع منه وسوف نرحب به و أهلا وسهلا به .
و يؤكد المواطن مسفرمحمد من سكان الحي أن السماح بالعشوائية دليل على عدم الوعي والإدراك لخطورة انتشار المطاعم والبوفيهات المنتشرة في غرب الحي بطريقة غير حضارية، إضافة لمعاناة السكان من عدم مواقف للسيارات حيث اصحاب هذه المطاعم حجزوا الرصيف المخصص للزبائن ووضعوا كراسي لتقديم الطعام لهم بجوار حاويات النفايات . ووجه سؤالا لمسؤولي الأمانة قال فيه:

لماذا لا يتم تطبيق النظام بحق المخالفين؟ وكيف يسمح لهؤلاء بالعمل في مطاعم وبطريقة مخالفة للنظام؟

والحل هو إجراءات رادعة تحد من المخالفات للحفاظ على جمالية الحي وآلية تطويره مستقبلاً.

ويتساءل المواطن عبد الله الحربي عن دور البلديات الفرعية في متابعة السيارات التالفة أم أن دورهم
اقتصر على الفرجة والكتابة على هذه السيارات بوجوب إزالتها دون أن يكون لمراقبيها أي دور إيجابي
في إزالتها فعليا ويذكر في ذلك أن أحد جيرانه والذي كان يمتلك سيارة تالفة متوقفة أمام منزله فوجيء
ذات يوم بأن مراقبي البلدية قد كتبوا على زجاج هذه السيارة عبارة السيارة تالفة يجب إزالتها خلال
أسبوعين إلا أن صاحبنا قام بمسح هذه الكتابة وقام بتغيير موقفها في نفس الشارع الذي كانت متوقفة
وزادت هذه السيارات من تكاثر النفايات حيث ترمى بداخلها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *