اصدرت اضرار امطار الخميس الماضي في جدة لتعطيب عدداً من سيارات المواطنين بعد ان طال الدمار الادوار الارضية لمساكنهم وحولها الى \"فردة\" حيث عاشت المياه الغادرة بالمفارش والكنبات والاثاث وقضت على كل ما طالته يدها.
يقول المواطن \"خلف الزهراني\" في ضاحية أم الخير احد ضواحي حي النخيل شرق طريق الحرمين في جدة، أن سيول وادي مرّيخ قد غمرت سيارته بالكامل خلال توقفها امام الفيلا، ولم يتمكن من ابعادها لان السيول تحركت بسرعة وجعلته يفكر أكثر في تأمين حياته وحياة أسرته اولا.
وتحدث لنا والحسرة تملأ قلبه ان الفيلا التي يملكها في ام الخير اشتراها قبل ست سنوات بمبلغ (700) الف ريال ظناً منه انها في مكان جيد، وأنه قد لقى فرصة العمر بامتلاك مكان مناسب يأوي اليه هو واسرته غير ان احلامه تبددت منذ تسونامي العام الماضي ثم زاغدت قناعته بهجران المكان نهائياً بعد سيول هذا العام (الخميس الماضي) عندما تكررت الماساة من جديد.
وفي السياق ذاته يظل من المدهش الا تؤدي امانة جدة والجهات الرسمية معها ادوارها كاملة في محاولة منع الكوارث الطبيعية عن الاحياء السكنية خصوصاً تلك التي تقبع في الاودية الطبيعية عن الاحياء السكنية خصوصا تلك التي تقبع في الاودية وفي مجاري السيول ويظل من الغريب تأجيل الحلول من عام الى عام والكوارث تتوالى والمساكن والسيارات تتدمر.
