الأرشيف متابعات

مواطن سعودي خبير في شؤون مكافحة الحشرات : بلادنا بحاجة إلى وكالة مستقلة .. تعنى بشؤون ( صحة البيئة )

جدة – البلاد ..
أقترح مواطن سعودي خبير في شؤون مكافحة الحشرات ,إنشاء مصلحة أو وكاله مستقلة تعنى بشؤون ( صحة البيئة ) في المملكة , وذلك لتوحيد جهود التوعية والمعالجات بين الجهات الحكومية , التي تهتم بشؤون البيئة , سواء وزارة الصحة أو وزارة الزراعة والمياه أو وزارة الشؤون البلدية والقروية , خصوصاً في ظل النهضة التنموية للمملكة , وزيادة عدد السكان والوافدين , ونمو مدن جديدة , وظهور بعض الأمراض داخل وخارج المملكة , بعضها خطيرة , حيث أنه في خلال العام الواحد يفد إلي المملكة أكثر من 4 ملايين حاج ومعتمر , لأداء كل من فريضة الحج والعمرة .
سوء استخدام المبيدات
يقول المواطن الأستاذ ( فؤاد البحري ) من واقع خبرة في مجال مكافحة الحشرات لمدة 27 سنة : أن اقتراحه مبني نتيجة ظهور مرض حمي الضنك في أجزاء من المملكة , وخوفاً من توسع دائرة انتشار المرض , يجب أن نزيد التوعية لدي المواطنين , حفاظاً علي سلامة حياتهم , وعدم تعرضهم لأمراض أخري , بسبب سوء إستخدام المبيدات الحشرية دون خبرة أو وعي , كما حدث مع أحدي الشركات التي استخدمت الغاز للتبخير لشقة , ولم يتم إعلام الجيران وقد تسرب الغاز وكانت النتيجة وفاة أحد الأطفال , وإصابة الأبوين بغيبوبة .
النساء والأطفال
ونوه الأستاذ / البحري : إلي الأمراض الخطيرة التي تسببها المبيدات الحشرية علي النساء والأطفال , خاصة التي تستخدم دون وعي أو رقابة ، حيث سجلت الجمعية الأمريكية لمكافحة التسمم عام 1997م .. ان حالات التسمم قد بلغت ( 2.192.088 ) حالة تسمم بالمبيدات 0وبما أن المبيدات الحشرية هي الأساس في مكافحة الحشرات والقوارض ولا مفر من استخدامها , فإنني أقدم هنا عدد من الاقتراحات .
اقتراحات عامة
يقترح الأستاذ البحري .. أولا : فيما يخص المبيدات :
1- الاهتمام الكبير بالمراقبة في أسلوب البيع.
2- تحديد أمـاكـن مخصصه لبيع المبيدات.
3- يكون البيع لجهات متخصصة مع وضع ضوابط للجهات المستفيده.
4- يمنع منعاً صارماً من تداول المبيدات في الأسواق العامة مهما كانت خفيه السمية.
ويقترح ثانياً : على كل من الشركات والمؤسسات العاملة في مجال المكافحة : 1 – وضع ش-روط وضوابط لها .. أ – أسلوب استخدام المبيد. ب – التعامل مع الحالة. ج – وجود أخصائيين مسئولين عن الإشراف الكامل للمعالجة. د – حدود وصلاحيات للعاملين في مجال المكافحة. هـ – استخدام العاملين لطرق الوقاية الذاتية. و – إيجاد دورات تأهيلية وتثقيف للعاملين.
كما انه يقترح ثالثاً ً , كاقتراحات عامة : عمل مختبر عند كل حلقه تبيع الخضار , وذلك لفحص الخضار قبل بيعها للتأكد من : –
1- خلوها من الأم-راض .. 2- خلوها من مسببات الأمراض .. 3 – خلوها من المبيدات ( هـام جداً ).
مختبر للأنعام
ويرى الأستاذ البحري كاقتراح رابع , عمل مختبر عند حلقة بيع المواشي والأنعام , ولا يسمح لبيع أي نوع من المواشي , إلا بعد حصول الفحص مع التصريح بالبيع , للتأكد من خلوها من الأمراض : بعد عمل 1- الفحص العام . ثم عمل 2- فحص الدم.
ويقترح خامساً , التوجيه والمراقبة المتواصلة , لمربي المواشي والأنعام , وأصحاب المزارع من حيث ( أسلوب المكافحة ..
واستخدام المبيد .. ومستودعات الأغذية ) .. ويرى كذلك كاقتراح سادس : إلزام كل من : المطاعم والفنادق والشقق السياحية والمطابخ , والمخازن وأسواق المولات , بالخضوع لبرنامج المكافحة .
حملة إعلامية
ويقترح سابعاًً : عمل حمله إعلاميه مكثفه للتوعية العامة , من :
1- أضرار الحشرات. 2 – التعامل بأسلوب حضاري مع المخلفات. 3- الوقاية في المنزل …. إلخ.
ويرى كاقتراح ثامن , تحديد أي المناطق مصابه بالمرض والعمل على المواجهة المباشرة , بصورة فعاله وجدية لمكافحة المرض , مع تعاون الجهات الحكومية المعنية بالأمر , وتعاون المواطنين كذلك , ووضع خطه عمل متكاملة.
أما اقتراح الأستاذ البحري التاسع , فيراه في : 1- الاهتمام بمستودعات الموانيء وتبخير البواخر قبل رسوها علي الأرصفة.
2- الاهتمام بمستودعات المطارات . 3 – مستودعات الأغذية وثلاجات اللحوم المبردة المستوردة .
الحج والعمرة
ويختم الأستاذ ( فؤاد البحري ) حديثه لنا , بالتطرق لموضوع مهم , ويقول : ان بلادنا المملكة العربية السعودية تبذل دائما وأبداً الغالي والنفيس لخدمة قاصدي الحرمين الشريفين , من الحجاج والزوار والمعتمرين , وهذا شرف كبير لبلادنا أن أكرمها المولى عز وجل بخدمة الحرمين وقاصديهما .
ويضيف البحري : إذا كان لي من اقتراح أقدمه في هذا الموضوع , فأنني أقول :لقد إهتم العالم بموضوع التجمعات البشرية الكبيرة مثل الحج , وأعتبر موضوع الحج مسألة مهمة , بسبب انه هذا التجمع قد يكون سببا في انتقال بعض الأمراض لا سمح الله بين الحجاج .. وخاصة من حجاج الهند ، حيث مرض الطاعون والكوليرا والجدري إستوطنت بعض دول الشرق فيما قبل عام 1890 م .. وعليه فقد وضعت إتفاقية تشمل توجيهات وكانت أول إتفاقية بالبندقيه عام 1892م .. ثم إتفاقية درسدن عام 1893م .. ثم إتفاقية باريس 1894م. ثم اتفاقية البندقية للمرة الثانية عام 1896م.
ثم عدة إتفاقيات في باريس عام 1903 ، 1912م. ثم آخر اتفاقية عام 1926 م بباريس التي وضعت أساس الحجر الصحي وبنوده.
ويقول البحري : ومن هذا المنطلق أري … 1 – أن التفكير في وضع نظام للحجر الصحي يتمشي مع المتغيرات الصحية الجديدة , تحسبا من حدوث نقل أي عدوي , كما حدث في عام 1902 ، ووصول عدوى الكوليرا إلى مصر بواسطة الحجاج القادمين من الهند. 2 – توعية الحجاج. 3 – الإشراف علي مخيمات الحجاج والزام مؤسسات الحج بالنظم الصحية. 4 – وضع برنامج مكافحة وقائي لكل مخيم وبرنامج وقائي. 5 – المكافحة الوقائية المستمرة العامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *