جدة – بخيت طالع
تصوير – المحرر :
(لا حياة لمن تنادي) .. بهذه العبارة قال لنا سكان وباعة في شارع جاك في قويزة شرق جدة، في معرض شكواهم من إهمال أمانة جدة، ومعها الجهة المشرفة على عمل مشاريع السيول والأمطار، لذلك الشارع، عندما تركته مهشماً بعد نهاية عملها، ولم \"تتكرم\" عليه بإعادة السفلتة له.
وكانت (البلاد) قد نقلت شكاوى الناس هناك في عددها ليوم الاربعاء 25/ ربيع الأول/ 1434هـ.. حيث عبر خلاله الباعة والسكان عن امتعاضهم الشديد من كميات الغبار، التي صارت \"وجبة\" يومية لهم في ذلك الشارع الحزين.
الجديد في الموضوع ونحن نثيره هنا للمرة الثانية أن عدداً من السكان هناك قد نقل لنا ما يشعر إذ إن اليأس بدأ يدب إلى نفسه من تجاوب الجهة المشرفة على أعمال الأمطار والسيول، عندما فرغت من عملها في ذلك الشارع، ثم تركته نهباً للتهشيم والغبار والأتربة المتطايرة يومياً إلى داخل المحلات والبيوت وفوق ملامح الناس الذين يمرون به أو يعيشون في محيطه.
وقالوا: مرّ الآن أكثر من شهر منذ أن طرحنا مشكلتنا عبر \"البلاد\" ولكن يبدو حقيقة أنه \"لا حياة لمن تنادي\" .. فلم نر شيئاً على أرض الواقع، بل والأدهى من ذلك أن الأتربة المتراكمة حالياً في الشارع قد اغلقت الفتحات التي عملها كمصارف للأمطار التي يمكن أن تهطل على محيط ذلك المكان، وبالتالي فإن الاهمال فيما نعتقد قد ضرب أطنابه في ذلك الشارع من كل النواحي، من حيث عدم العناية بمشروع الأمطار وتقديمه نظيفاً من الأتربة، وكذلك من ناحية عدم إعادة السفلتة للشارع، وإراحة عباد الله من معاناة السير فيه، حيث تتخبط السيارات الآن فوق حفر ومطبات كثيرة جداً فيه، اضافة إلى الغبار والأتربة التي صار الشارع مصدراً مؤذياً لها، إلى حيث محلات المأكولات والمطاعم والبيوت المحيطة بالمكان.
وتساءلوا: أين هي الجهة المشرفة على مشاريع الأمطار والسيول؟.. ولماذا هذا الأهمال في العمل إلى هذه الدرجة المدهشة؟!
