متابعات

مواطنون في وسط وجنوب وشرق جدة لـ( البلاد) : شارع عبدالله السليمان نموذج لإهمال تشجير الشوارع وتحولها إلى كآبة

جدة – بخيت آل طالع الزهراني
تصوير: محمد الحربي

اجرى عدد من سكان وسط وجنوب وشرق جدة امتعاضهم من اهمال امانة جدة تشجير الشوارع في محيط الاحياء التي يسكنونها وقالوا في لقاءات اجرتها معهم (البلاد) ان ثمة اهمالا صريحا لهذا الجانب المهم، حيث يبدو التصحر واضحاً في شوارع كبيرة ومهمة وذات مساحات عريضة لجزرها الوسطية، وقالوا ان ذلك ليس وليد شهر او شهرين، ولكن المسألة (معمرة) بحسب وصفهم، اذ قالوا انها على ذلك الحال المهمل منذ اكثر من اربع سنوات.
هنا تفاصيل هذه التقرير المصور:

إهمال البلدية
وخلال جولة لـ(البلاد) في شارع عبدالله السليمان وهو شارع عرضي في جدة ومهم جداً ويقع عليه مؤسسات تعليمية اهلية وجامعات ومساجد ومحلات تجارية ومدارس.. وجدنا ان الشارع يضم جزيرة وسطية واسعة تصلح للزراعة، بل ولـ”التفنن” في زراعتها، لكن الحلم شيء والواقع الذي فرضته امانة جدة شيء آخر، رأينا في واقع الامر شارعا حياً متصحراً، ويضم اشجاراً يابسة (تصلح حطباً) بعضها كان ملقى على جانبه. وهناك الاشجار ماتت بين (واقفة) و(مستلقية) على جانبها.. ترى ما المشكلة، وكيف كان امتعاض الناس منها.

حطب لا تشجير
وقد التقينا بعدد من المواطنين في بعض المحلات التجارية التي تتصدر جانبي شارع عبدالله السليمان فقالوا: ان حال هذا الشارع مع التشجير حال بائس، حيث لم نر اهتماما من امانة جدة ومن ما يقارب الاربع سنوات الاخيرة، في عزوف غريب عن صناعة الحياة الخضراء الجميلة في وسط هذا الشارع المهم لتضفي على المكان بهاء وجمالا، لكن كل احلامنا ذهبت ادراج الرياح، ولذلك نأمل ان يكون هذا التقرير بمثابة قرع جرس لامانة جدة، بحيث تعيد النظر في حال هذا الشارع المهم وتعيد له الجمال بزراعته.
واضافوا: ان من العجيب ان الاشجار التي كانت تعمر الجزيرة الوسطية لهذا الشارع منذ سنوات بعيدة، تم اعمالها من الري، حتى تيبست وجفت وماتت مكانها (منسدحة) على جانبها.. في مشهد غير ملائم، ولا يتفق مع اهمية الشارع، وحاجة المحيط المكاني السكاني الذي يخترق فيه هذا الموقع.
واوضحوا: ان مشهد الاشجار والمتيبسة جعلها صالحة فعلا لان تكون حطباً لمن يريد الاحتطاب ولك ان ترى ذلك بنفسك.. وهذا امر واضح وعلى مرآى من كل من يعبر هذا الشارع يومياً.
مكان كئيب
وختموا بالقول: ان من بديهات العمل البلدي ان تقوم البلدية بزراعة الشوارع.. وخصوصا المهمة منها وتلك التي تقع على جوانبها بنايات سكنية وجامعات ومدارس ومحلات تجارية، فإن ذلك مما يزيد من ألق المكان ويجعل للحياة جمالاً (آخر) وبالطبع فإن غياب هذا العنصر المهم – تشجير الشوارع – يصنع الكآبة في نفوس الناس، ويحيل المطان الى موقع غير جاذب ومؤذ للامن البصري.. ونحن في الواقع في دهشة عندما نجد ان كل هذه المعاني تغيب عن امانة جدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *