جدة – بخيت طالع
تصوير – المحرر :
مازال مستودع محطم منذ حوالي 3 سنوات يربض امام مدرسة في حي الثغر بجدة وادى ذلك الى تحوله الى بيئة صالحة للحشرات والقوارض التي تهدد حياة الطلاب فيما استغلته العمالة الوافدة من النساء الافريقيات نقطة تجميع للكراتين القديمة التي يعرضهن للبيع فوق ان المكان برمته صار قمامة ضخمة مهيئة لاشتعال النيران فيها في اية لحظة.
بداية لفت انتباهي مستودع لامانة جدة يقع على بعد 4 امتار فقط عن مدرسة أهلية في حي الثغر بجدة، هي مدرسة جيل الفيصل الاهلية وقد تحول الى ركام وقال لي مسؤولون بالمدرسة انه على ذلك الحال نذ حوالي ثلاث سنوات بعد ان تقدمت المدرسة بشكوى للامانة من تحول المستودع المؤلف من جدران اربعة وغطاء هنجر، الى مآوى للوافدين ومكاناً ليلياً لبعض الشباب الذي يمارس اعمالاً خطيرة فيه بعد القفز اليه لكونه مستودعاً مهجوراً.وقالوا : قامت الامانة بهدم المستودع بطريقة عشوائية حيث حظرت معدة شيول حطمت سقف الهنجر على ارضية المستودع وحطمت جدرانه كذلك ثم تركته كومة قمامة ضخمة.
واخبرني بعض الاباء الذين كانوا ينتظرون خروج ابنائهم من المدرسة بعد نهاية الدوام المدرسي أن المنظر العام للمكان يؤشر على الاهمال والاستخفاف بحياة السكان وطلاب المدارس من قبل امانة جدة وهي الجهة التي يفترض فيها ان تكون النموذج.واضافوا المكان صار قنبلة موقوتة ونحن نحذر من اندلاع حريق فيه في اية لحظة الأمر الذي يهدد حياة ابنائنا بالمدرسة التي تلاصق ذلك المستودع المحطم والمهمل كما ان المكان صار بيئة صالحة لنمو وتكاثر الحشرات والقوارض مثل الفئران والتي تعد خطراً بيئياً واضحاً كان من الواجب على امانة جدة ان تستشعر خطره قبل اية جهة اخرى لا ان تكون هي المتسببة فيه.وختموا بالقول نحن نرى هذا المكان الملاصق للمدرسة هو ايضا على مرمى حجر من مدرسة متوسطة حكومية للبنات واخرى ابتدائية ومحاطاً بالعمران والمساكن ولذلك نحمل امانة جدة كامل المسؤولية عن أية اخطار قد تنجم عن اهمالها هذا والذي يبدو انه للاسف علامة على عدم اكتراثها.
