جدة – بخيت طالع الزهراني
تصوير – المحرر
اعرب عدد من المواطنين في جدة عن دهشتهم من عدم تنفيذ مشروع هدم جسر الملك عبدالله المتقاطع مع طريق الحرمين والذي تم اغلاقه منذ 25 ذي القعدة 1435هـ وقالوا لـ (البلاد) اللافت ان الجسر مغلق ولا عمل يشير الى هدمه وبدء اعادة بنائه من جديد وكل ذلك على حساب المواطن الذي يحتاج للعبور من فوق الجسر باعتباره اهم شريان للتنقل بين عدة احياء .. يعني ان العمل سيكون بطيئاً ولن يتم انجازه الا خلال سنوات طوال.
مجرد إغلاق
وفد تحدث معنا سالم الاحمدي وعلي رمزي وجابر احمد فقالوا:
لقد تم اغلاق جسر طريق الملك عبدالله المتقاطع مع طريق الحرمين في شرق جدة منذ يوم 25 ذي القعدة 1435هـ بقصد هدمه ضمن مشروع القطار ثم اعادة بنائه لتكون الحركة المرورية عليه (حرة) من غير اشارات مرورية وهذا عمل جيد ومشروع تنموي جميل لجدة وللوطن حقيقة لكن المشكلة هي في بطء العمل.واضاف منذ ذلك التاريخ والموضوع كما هو مجرد اغلاق للمكان الذي يعد اهم جير تعبر من فوقه السيارة لحوالي ستة احياء في شرق جدة الى وسطه ثم الى كل انحائها .. هناك طريق ترابي ثم استحداثه ثم سفلتته كتحويلة بجانب الجسر وغير ذلك مان الله سميع الدعاء.وختم بالقول : الناس يسألون حقيقة هل الهدف الاول والمهم هو الاغلاق فقط؟ .. وهل هناك مصلحة من اغلاق شريان مهم للحركة المرورية في مدينة هي بالاصل مزدمة ليزدها هذا الاغلاق زحام فوق زحام .. أم ان الهدف هو العمل سريعا لانحاز المشروع الذي يفترض ان يكون خدمة للناس.
ستة اسابيع
وقال علي رمزي : ان هناك حوالي ستة اسابيع مرت منذ اغلاق الجسر وليس ثمة ما يوحي بان المشروع في طريقه لعمل بشكل جديّ.. ونحن تعبنا من الالتفاف من طرق ومنافذ بعيد جداً حتى نصل الى هدفنا بعد ان كان الجسر يختصر لنا مسافة الطريق في اقصر وقت واقل عناء وجهد ممكن.
واضاف : لم نر حتى الآن سوى ازالة احد العقوم الترابية وتحويله الى (تحويله) مسفلته .. وغير ذلك لا شيء فاين حفر لاساسات الجسر الجديد اين عملية الهدم نفسها للجسر تمهيداً لاستبداله .. ونجن الآن نرى واحدة فقط من المعدات على طرق المكان ولا نرى عمالا ولا عملاً.. ونفهم من ذلك ان العمل سيمضي (على اقل من راحة) الشركة المنفذة وهذا لا يحوز ابداً..
شريان مهم
وقال : لان الطريق مهم جدا وهو داخل العمران ووسط مدينة تضج بالحركة كان يجب ان تفهم الشركة المنفذة هذا .. وان تسارع هي من نفسها لانجاز المشروع لان بقاءه هكذا لا يخدم مصلحة المواطن الذي يحتاج لطرق تسهيل له تنقلاته لا الى جسر مغلق حسب راحة الشركة المنفذة وختم بالقول : نحن الآن نأتي من الشرق وعندما نصل للمكان نضطر للالتفاف شمالا حتى جسر فلسطين ثم العودة من نفس الطريق (المسار الاخر) الى النقطة نفسها ومن كان قادما من الشمال على طريق الحرمين فسيكون هذا الجسر امامه مغلقاً لذلك يضطر لمواصلة السير حتى شارع عبدالله السليمان والدوران من قرب مسجد بن لادن بحي الجامعة .. حتى صار المكان هناك زحمة شديدة جداً لانها صارت نقطة تجمع كل المسارات وكل السيارات.
الانجاز ليس هكذا؟
وقال جابر احمد: انني قد شكونا الامر الى مرور جدة فقالوا ان الامر ليس بيدهم وان كانوا لا يؤيدون فتح قنوات عمل في اكثر من جسر على طريق الحرمين حيث فهمت من كلامهم ان المفروض الانتهاء من جسر التحلية تماماً ثم الانتقال لجسر فلسطين ثم الانتهاء لجسر طريق الملك عبدالله.. اي العمل جسراً جسراً، وليس كما هو الحال الآن حيث مازال جسر التحلية تحت الانشاء ثم في نفس الوقت تأتي الشركة وتغلق جسر طريق الملك عبدالله ثم لا تباشر العمل فيه بشكل حديث فهذا فيه تعطيل لحركة السير.
نحن مستغربون
وقال نحن مستغربون كيف يتم اغلاق هذا الجسر قبل ان يتم عمل البنية التحتية اولا مثل البدء بحفر الجسور حوله واقامة الاعمدة فيما الحركة المروية من فوقه مستمرة ثم عندما تحين المروية من فوقه مستمرة ثم عندما تحين ساعة هدمه يكون ذلك ممكناً ولكن اغلاق الجسر امام حركة السير قبل بدء حفر الاساسات للمشروع الجديد علامة على عدم الحرص على تسهيل حركة السير وسط مدينة مكتظة بالسير وتعاني من الازحامات المرورية في مكان من ارجائها وقد كان من المناسب كما يقول المثل : (كان بالامكان عمل افضل مما كان).
امنيات ومطالبات
وختم بالقول : لنا امنية وطلب ايضا من المسؤولين الكرام بالعناية بمطلبنا هذا وهو تسريع العمل في جسر تقاطع طريق الملك عبدالله المتقاطع مع طريق الحرمين في شرق جدة او اذا لدى الشركة المنفذة للمشروع عجز في العمال والمعدات فليتم اعادة فتحه حتى تكون الشركة مستعدة تماماً للعمل الجدي المتسارع.. اما ان يظل الامر هكذا جسر مغلق ولا عمل جدي سريع حوله فان هذا امر نظن انه لا يجوز بحال من الاحوال.
هذا حال شركاتنا
وعموماً فان هذا مع الاسف هو حال الكثير من شركاتنا ان لم يكن جميعها تستلم احدها مشروعاً ما ثم اما ان تمرره الى غيرها من الباطن بمبلغ اقل وبجودة اقل وبمدة زمنية اطول في التنفيذ الامر الذي خلق لدينا مشكلة في بطء تنفيذ المشاريع بما لا يتفق مع طموحات ولي الامر حفظه الله ولا مع تطلعاتنا نحن نحن المواطنين .. ونتمنى حقيقة اعادة النظر في متابعة اعمال الشركات وايقاع العقوبات الفورية بالغرامات على كل يوم تأخير للعمل.
