جدة- خديجة العثمان
أعربت سيدات سعوديات عن سعادتهن بالثقة الملكية وذلك بعد توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، بقرار سام يأمر بعدم مطالبة المرأة بالحصول على موافقة ولي أمرها حال تقديم الخدمات لها ، مشيدات في تصريحات لـ(البلاد) باهتمام القيادة الحكيمة وقربها من هموم واحتياجات المرأة السعودية ، والعمل المستمر لتعزيز دورها في المسيرة التنموية التي تشهدها المملكة ضمن رؤيتها الحديثة.
وقالت ميسون أبو بكر الإعلامية بالتلفزيون السعودي:” إن هذا القرار السامي جاء تعزيزاً لرؤية 2030 والتي تتطلع في أحد أهدافها إلى تمكين المرأة السعودية ، وهو جزء من الإصلاحات والتغيير الذي وعدت به قيادتنا الرشيدة” موضحة أن هناك سيدات سعوديات بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية يعتبرن نماذج مشرفة للوطن، مشيرة إلى السيدتين تغريد فقيه وغدير البلالي باعتبارهما مثالاً للسيدات الإداريات القادرات على الإمساك بزمام الأمور ممن أثبتن وجودهن في سوق العمل ، فمثل هذه النماذج تستحق أن تمنح الفرص العظيمة لتعطي بكل أريحية دون قيود.
وأضافت:” هذا القرار لم يكن مستغرباً من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود،أيده الله، ضمن رؤية سديدة تجعل المملكة في مقدمة الدول وهذا القرار جاء بعد البشرى التي زفها إلينا سمو ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، حفظه الله، في لقائه قبل أيام مطمئناً المواطنين والمواطنات بأن المملكة تسعى ضمن رؤيتها رفع نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل، فكان القرار تحقيقاً لذلك على أرض الواقع، وأن المراة أهل لهذه الثقة”.
• دعم كريم:
من جانبها قالت الدكتورة عفاف يماني لـ(البلاد):”هذا القرار يدل على ثقة الملك المفدى بالمرأة السعودية وبفعاليتها في بناء الوطن ، وأن الملك سلمان على دراية وثقة بأن المرأة السعودية قادرة على اثبات ذاتها في سوق العمل وفي شتى المجالات كما جاء القرار تأكيداً
لدعم خادم الحرمين الشريفين للمرأة”، مشيرة الى أن هذا القرار بداية لقرارات قادمة ستحسم الكثير من الأمور التي ستمكن المرأة السعودية من التمتع بحقها في العمل وفي مشاركتها في مسيرة التنمية التي هي ضمن الرؤية وبرنامج التحول الوطني.
وقالت الدكتورة سحر حسن نصيف لـ(البلاد):” هذا القرار جاء يشبه البشرى التي أسعدت المرأة السعودية ، وهو أحد حقوقها التي نادت به لفترة من الزمن ، ثم حصلت عليه بمكرمة ملكية رصينة ، مبيناً للعالم أن القيادة الحكيمة تلتفت لكل ما يشغل المواطن بشكل عام والمرأة بشكل خاص” .
واردفت نصيف:”هذا القرار التاريخي جاء معززاً لدور المرأة في مسيرة البناء وأن القيادة التفتت لمطالبات المرأة بالعمل وبالحقوق التي تتبع نزولها لسوق العمل، وبقية احتياجاتها في مختلف المجالات في العمل والسفر والسكن والاحتياجات الأخرى التي قد يستغلها البعض ممن يستخدم سلطة الولاية على المرأة استخداماً خاطئاً”.
وأضافت أن هناك الكثير من السيدات ممن هضمت حقوقهن بسبب هذه السلطة التي لم تكن في مكانها، معتبرة قرار خادم الحرمين الشريفين قراراً حاسماً وحازماً ضد كل من يضرب بصوت المرأة عرض الحائط ، فشكراً خادم الحرمين.
من جانبها قالت عضوة مجلس الشورى الدكتورة لينا المعينا لـ(البلاد):” إن القرار الذي وجهه وأمر به خادم الحرمين الشريفين لعدم مطالبة المرأة موافقة ولي أمرها قرار حاسم وفاصل ، وأنه سيعزز حقها في العمل والذي يعتبر حقاً مكفولاً لكل مواطن ومواطنة دون استثناء.”
وقالت :”إن كل مايضر المرأة السعودية في بلادي يضرني ومايسعدها حتماً سيسعدني، ولا يمنع ذلك أن نشعر بكل ماتعاني منه، وأن هناك بعض الرجال ممن لهم حق إعالة المرأة تجده وقد استخدم الولاية بشكل خاطئ ، فيستغل ذلك في هضم حقوق كثيرة خاصة بالمرأة سواء حقها في العمل أو غيره ، لذلك نعتبر هذا القرار نصرة للمرأة السعودية لتحصل على استقلاليتها خاصة مايتعلق بنزولها لسوق العمل”.
وأضافت :” إن مسألة خروج المرأة للعمل ضمن محافظتها على أطر القيم والدين التي تربينا عليها ، ليس إلا لتكفي حاجتها اقتصادياً ، كما يعتبر ذلك حقاً من حقوقها في المشاركة في المسيرة التنموية التي تسعى الرؤية الحديثة في تحقيقها.”
واختتمت المعينا حديثها لـ(البلاد) قائلة:” لدينا إيمان قوي بأن المرأة السعودية أهل لهذه الثقة الملكية التي حظيت بها بقرار حازم من سيد الحزم والعزم ، فلا يسعنا إلا أن نشكر خادم الحرمين الشريفين على هذه البشرى التي زفها للمواطنة السعودية” .
• تشجيع للمرأة:
وعبرت المهندسة ندى السيف في حديثها لـ (البلاد) بقولها:” نشكر قيادتنا الرشيدة التي غير مستغرب منها مثل هذه البادرة التشجيعية للمرأة العاملة والمواطنات المقبلات على مجال العمل بشكل عام، والمرأة السعودية تستحق هذا الدعم لأنها أثبتت وجودها ونجاحها في مختلف المجالات المهنية وكانت النتائج واضحة وملموسة، واليوم ومع القرارات السامية التي تصب في مصلحة المواطن بالدرجة الأولى، كان من المهم أن ترتكز تلك القرارات على سواعد هذا البلد المعطاء فواجبنا يقتضي تنمية هذا البلد وإعماره وتشجيع كل الكوادر من الرجال والنساء ومن جانب آخر، ومن هنا أدعو سيدات الأعمال إلى تشجيع الفتاة السعودية وتنمية القدرات وتوجيهها، خاصة وأن رؤية المملكة تحت ظل القيادة الرشيدة تطمح إلى رؤى مستقبلية قادمة تحمل الأمن والأمان للمواطنين والمقيمين”.
مواطنات يشّدن بإلغاء شرط موافقة ولي أمر المرأة .. بعد التوطين والتمكين.. حان وقت جني الثمار
