كتب – ناصر الشهري
كيف يمكن أن يقتاتوا على دماء وتخريب ودمار.. وكيف يمكن تصوير مشهد عالم تخطفه أدوات الموت في عز الفرح أو في عز التبتل إيماناً في مساجد لا يدعوا المصلون مع الله فيها أحداً؟
عالم اليوم يعيش أمام أخطر أمراض العصر.. وأكبر أزمات الأمة في معتقداتها.. واخلاقيات أجيالها.. وانعكاسات الممارسة على بناء الأرض والإنسان وأسقاط القيم تحت أقنعة الإرهاب.. في موجة من غزو فكري أولاً.. ومصادرة الوعي في منظومة من المراهقين لتصفية عقولهم أولاً.. ثم تجنيد البديل داخل جماجم تلك العناصر التي تتعايش مع “جنون” ما فوق احتمال العقل. لكن قبل هذا وذاك.. وفي اسئلة لما تقدم.. وما تأخر.. وما قد يأتي.
كيف يمكن حماية الإسلام من التشويه والتداعيات .. والرؤية السوداوية التي يرسمها البعض من صناع القرار في بعض دول العالم بصورة شمولية للإسلام بعد كل حادث فردي أو محدود بمصادر خارجة عن الإسلام روحاً.. ونصاً.. وذلك في الوقت الذي تكتوي فيه بلدان المسلمين وقبلتهم بنيران الإرهاب؟
وهنا يبرز أكثر من سؤال:
كيف يمكن مواجهة صناعة الموت فكراً وسلاحاً بشراكة عالمية أكثر تفعيلاً وإرادة وتنفيذاً من أجل الوصول إلى اسقاط اقنعة الدماء والدمار وخطاب جرائم العصر؟.
من يسقط (أقنعة) الدماء والدمار.. وخطاب جرائم العصر؟!
