هو تخطى الخامسة والخمسين تعليمه محدود.. وحين يتحدث عن الجنس يحدثك وكأنه ابن العشرين وله خيالات وهواجس عجيبة ومضحكة في كثير من الاحيان..
عنده (6) أولاد وبنات منهم من تزوج وانجب.. ولديه امرأة عنيفة قوية.. وكان بين الزملاء رجل يقاربه في السن آخر بناته في السادسة عشرة من عمرها على جانب كبير من الجمال والانوثة الملفتة.. ولاحظ المراقبون لأحوال صاحبنا انه في اشتياق لهذه الفتاة التي تصغره بحوالى 40 عاماً.. وفي سهرة جمعتنا وزميل آخر اردنا ان (نسخر) من فكر هذا الرجل وفاتحناه في هذا الموضوع فوجدناه يتحدث بمنتهى الجدية ويريد منا طلباً أن نتحدث لابيها او عمها الذي كان يعمل معنا أيضاً في هذا الموضوع ونهرناه ان ذلك سيجلب له مشاكل وحساسية لا داعي لها.. ولكنه اصر ان نتوسط في الموضوع وأمام الحاحه قلنا نتحدث الى عمها فالفتاة لازالت طالبة متفوقة وينتظرها مستقبل رائع اما صاحبنا هواجس الجنس نحلت رأسه..
وقبل ان نلتقي تحدثنا مع عمها الذي ثار ثورة عارمة من الفوارق الاجتماعية العديدة بينهما وانه مجرد أن يتجرأ ويفكر في الزواج من واحدة اصغر من كل ابنائه وبناته هو تطاول وجنون.. وفي المساء التقينا واراد (العم) ان نتركه هو (صاحب الشأن) يتحدث في أمر الخطوبة.. وبالفعل بدأت الابتسامات المتبادلة في البداية وانتهت بعلقة لصاحب الخمسة وخمسين لم يأخذها (حمار في مطلع) – كما يقولون – الطريف بالامر انه بعد العلقة راح يحملنا مسؤولية ما حدث له.. الله يرحمك يا طرابيك..
من نوادرنا .. أيام الحكرته
