مكة المكرمة – البلاد
كان عيسى المحياني فتى الفرسان المدلل وحظي وهو يلعب مع فريقه الوحداوي بشعبية كان يحسد عليها وها هو اليوم في الهلال حبيس مقاعد الاحتياط لا يستعين به المدرب البلجيكي جيريتس الا في حالات الطوارئ كلاعب من الصف الثاني، فهو تارة يكون نعمة واخرى يكون نقمة، والرضا بالقليل مع محبة الناس افضل من الملايين مع البقاء خلف الستار.
كثيرة هي القصص المتكررة لنجوم كانوا ملء السمع والبصر في انديتهم، ولكن الطمع قادهم للتواري والانضمام لصفوف (الكومبارس) وجماهير الكرة في طول البلاد وعرضها تعرفهم جيدا ولا داعي لذكر الأسماء، ونأمل ان يكون في ذلك درس وعبرة لأولي الألباب، وصدق من قال: \"من خرج من داره قل مقداره\".
من خرج من داره.. يا محياني!!
